أخبار محلية

“بريص” في قبضة الجيش: هل يكشف مصير المخطوفين؟

سُجل ظهور لعدد من المسلحين المقنعين في عرسال، قصدوا منزل محمد وهبة ابن بلدة عرسال، وأطلقوا باتجاهه النار من أسلحة حربية بعد أن القى للجيش اللبناني في عمليته الأمنية على أحمد أمون المعروف في بلدته عرسال بـ”البريص”.

وأكد عدد من أبناء بلدة عرسال لـ”الأخبار” أن المجموعة المسلحة هاجمت المنزل، بعد توجيه المسلحين اتهاماً إلى وهبة “بالتعامل مع الجيش والأجهزة الأمنية اللبنانية، ومساعدتهم في توقيف مسؤولهم أحمد أمون”، وقد أصيب الدركي ح. الفليطي أثناء مروره في المكان. إلا أن المعلومات أكدت أن وهبة كان قد ترك منزله منذ فترة، بعدما تعرض منتصف كانون الثاني لمحاولة اغتيال بعبوة ناسفة على طريق منزله، حيث نجا وعائلته بأعجوبة.

“البريص” لم يكن يسكن بلدة عرسال، بل يُعَدّ بحسب العراسلة من سكان محلة مشاريع القاع، وقد انتقل إلى البلدة مع بدء الأزمة السورية، حيث شرع في بعض أعمال التهريب مع المسلحين باتجاه الجرود، ليشكل في وقت لاحق مجموعة صغيرة من المسلحين ويبدأ بأعمال خطف وقتل وتصفيات وفق “أحكام شرعية من محاكم وشرعيي تنظيم “داعش”.

مصادر أمنية أكدت لـ”الأخبار” أن أمون يمثل “صيداً ثميناً” للأجهزة الأمنية، خصوصاً أنه ينتمي إلى أحد “أخطر التنظيمات الإرهابية” بعد تعيينه “مسؤولاً لقطاع عرسال” في تنظيم “داعش”، بالإضافة إلى كونه مطلوباً بجرائم “تفخيخ سيارات واحتجاز عسكريين وهجوم على مراكز الجيش إبان “غزوة عرسال”.

وتضيف المصادر الأمنية أن “البريص” ومن خلال موقعه “كمسؤول وقيادي” في التنظيم يمكنه الاطلاع على معلومات توضع في خانة “المهم جداً”. كذلك يُتوقع أن يكون أمون مطلعاً على مصير العسكريين المخطوفين لدى تنظيم “داعش”، منذ “غزوة عرسال” في آب 2014، وخاصة أنه أحد الذين شاركوا في اختطافهم.

كذلك يملك أمون، بحسب الأجهزة الأمنية، معلومات تتصل بالتفجيرات التي نفذها تنظيم “داعش” في لبنان، وخاصة أنه تولى تجند انتحاريين، وأسهم في نقل السيارات المفخخة في منطقة القلمون السورية إلى لبنان عبر عرسال. كذلك تملك الأجهزة الأمنية معلومات عن مشاركته في قتل راهبين وتدمير كنيسة ودير مار الياس الأثري في جوسيه، إضافة إلى وجود دور له في اختطاف 200 مدني من بلدة ربلة السورية (ريف القصير الجنوبي) القريبة من الحدود وتصفية عدد منهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى