أخبار محلية

سلام وقصة الجامعة العربية والتعاون الإسلامي

أعرب الرئيس تمام سلام أمام زواره أيضا عن اعتقاده بأن القرار السعودي غيمة عابرة وستمر، معتبرا أن استقالة الوزير ريفي ليست في وقتها.

وقال سلام: نحن لا يمكن أن نسكت حيال ضيم أو أمر يتعلق بالسعودية، وعلينا أن نؤكد تضامننا مع المملكة في ما تواجهه مع العرب وبالنيابة عن العرب، بشكل لا لبس فيه.

وأوضح أنه دعا الى جلسة لمجلس الوزراء اليوم لاتخاذ الموقف المناسب الرسمي والمسؤول، مضيفا: سنضع الأمور في نصابها، وإذا رفض أي فريق سيتحمل مسؤوليته، وأنا كرئيس حكومة وناطق رسمي باسمها، مسؤول مع حكومتي عن صيانة العلاقات مع الأخوة العرب، وسأقوم بما يتوجب علي.

وأكد أنه يتشاور مع الوزير جبران باسيل حول كل صغيرة وكبيرة، «لكن في مؤتمر مجلس التعاون الإسلامي في جدة لم يحصل معي تشاور لا من قريب ولا من بعيد، واتُّخِذ الموقف من دون علمي، أما خلال اجتماع مجلس الجامعة العربية فقد تم التشاور معي في موضوع ذكر «حزب الله» في البيان، وقلنا إنه لا يمكن أن نوافق، وتفهم العرب هذا الموقف، وهذا لا يعني أننا لم نكن قادرين على تأييد المقررات والاعتراض على بند إذا كان يتعارض مع النأي بالنفس».

وناشد «الملك الأب الكبير سلمان أن يعيد النظر في القرار المتخذ وأن يساهم معنا في تعزيز هوية لبنان وشخصيته العربية».

الى ذلك، قالت مصادر وزارة الخارجية لـ «السفير» إن سياسة النأي بالنفس واردة في البيان الوزاري للحكومة ويمكن تغييرها او تعديلها او توضيحها لأنها ليست منزلة.

وشددت على أن وزير الخارجية التزم هذا التوجه في كل مواقفه، لافتة الانتباه الى أن الذي حصل هو نتيجة تراكم مسائل سياسية كثيرة، والسعودية تريد من لبنان أن يحدد موقفه من المعركة التي تخوضها في المنطقة، وهل هو معها ام ضدها او على الحياد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى