متفرقات

تعرفوا إلى شاب أغلق مدارس العالم بعلم “حزب الله”!

أطلقت الشرطة الفرنسية سراح قرصان إلكتروني اشتبهت بعلاقته بحساب “Evacuators 2K16” التويتري الذي ذاع صيطه مؤخراً بسبب سلسلة تغريدات حذرت من وجود قنابل في مدارس في مختلف أنحاء العالم، وفقاً لما كشفته صحيفة “دايلي مايل” البريطانية.

وبعد استجواب الشاب فنسان لوتون (18 عاماً) على خلفية التغريدات التي أرفقت بعبارة “ستموتون” بالانكليزية واستدعت إخلاء مدارس عديدة، وتنفيذ عمليات أمنية واسعة كلفت مئات آلاف الدولارات من المملكة المتحدة وصولاً إلى أستراليا، أُطلق سراحه من دون توجيه أيّ تهم إليه، على أن يساعد كشاهد في التحقيق.

وعن عملية التوقيف، لفتت الصحيفة إلى أنّ رجال شرطة مدججين بالسلاح اقتحموا منزل لوتون الكائن في منطقة بورغندي في فرنسا، ودخلوا إلى غرفة نومه ثم اقتادوه بموكب مسلح إلى مخفر خاضع لحراسة أمنية مشددة في باريس، مؤكدةً أنّ فترة حجزه طالت لدواع أمنية طارئة. ونقلت الصحيفة عن والده دانيال لوتون (67) صدمته مما حدث، نافياً أن يكون ابنه مجرماً.

وبالإستناد إلى تحقيق أجرته الصحيفة، يُعتقد أن لوتون يرتاد جامعة بورغندي ويدير شبكة قرصنة إلكترونية من غرفة نومه لجأت إليها مجموعة الحساب التويتري الذي تسببت تغريداته بإخلاء 14 مدرسة في بريطانيا وعدداً أكبر في باريس وأمسترادم وطوكيو، بعدما حذر من وجود قنابل فيها.

وعن الحساب، أشارت الصحيفة إلى أنّه اشتهر بوضع صورة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين واستخدامه علم “حزب الله” كخلفية، لافتة إلى أنّه سبق أن عبّر عن كراهيته للإدارة الأميركية والسلطة وولائه للرئيس السوري بشار الأسد من جهة، وعن حبّه التسبب بالفوضى من جهة ثانية.

وكانت صحيفة “لوموند” الفرنسية نشرت مقالاً في وقت سابق كشفت أنّ المسؤولين عن المجموعة أعلنوا استمرارهم في تلبية طلبات التلاميذ الراغبين في إغلاق مدارسهم مجاناً حتى بداية شهر آذار، على أنّ تتراوح كلفة إخلاء المدرسة أو المدرج بين 5 و50 دولاراً.

وختمت الصحيفة بالقول إنّ الشرطة الفرنسية تعلم أنّ لوتون “القرصان الإلكتروني المخضرم” ارتكب جرائم قرصنة إلكترونية سابقة، كاشفة أنّ التحريين لجأوا إليه سابقاً طلباً للنصيحة.

يُشار إلى أنّ الشرطة الفرنسية لم توقف أيّ مشبته به آخر مرتبط بسلسلة التهديدات الكاذبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى