أخبار محلية

الحريري: تبقى صيدا مدينة الإنفتاح على الجوار والوطن

احتفلت “مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة” والجامعة اللبنانية الأميركية LAU بمرور عام على تأسيس اكاديمية التواصل والقيادة”، “علا ” اقيم في باحة الأكاديمية التي قامت بالشراكة بينهما في دار علي حمود الاثري في صيدا القديمة، وشهدت خلال 12 شهرا 124 ورشة عمل تدريبية لـ 2640 متدربا من المجتمع المحيط المحلي والتربوي والأهلي والاقتصادي والادارات الرسمية في صيدا والجنوب. 

الحريري

بعد النشيد الوطني، وكلمة ترحيب من نهلا زيباوي بإسم مؤسسة الحريري تحدثت النائب بهية الحريري فقالت: “نحتفل اليوم بالنجاح في زمن الفشل وبالقيادة والتواصل في زمن تقطع الأوصال وبالتدريب على مهارات القيادة في زمن العنف والضياع وبإعادة تجديد الإدارات العامة في زمن التعطيل والإنهيار، نحتفل بالمئات ممن تمكنوا من أدوات التقدم في زمن الرجوع الى الوراء، نحتفل بالشراكة على العلم والمعرفة في زمن التحلل من الشراكات، نحتفل بالتأكيد على الهوية الوطنية في زمن تمزق الهويات، نحتفل بالعدالة الاجتماعية والتربوية في زمن الظلم، نحتفل بتحقيق مجتمع القيادة في كل مجال في زمن اختصار الناس، نحتفل بحصاد وفير لعام من العمل الدؤوب، نحتفل بإعادة ترميم هذه الدار العريقة وبعودتها إلى مقاصد الخير التي أوقفت من أجلها، نحتفل بوجودكم معنا شركاء وأصدقاء إنه يوم يستحق الإحتفال”.

اضافت: “نثمن غاليا وجودكم معنا اليوم ونعتبره شراكة وليس مشاركة لأن بناء الشراكات هو ما نتطلع إليه وهي لا تحتاج لأكثر من الإرادة الطيبة كي تتضافر الجهود لجعل هذه التجربة نموذجا للتعاون والتكافل من أجل تحقيق أهدافنا المشتركة في بناء مجتمعات السلم والإستقرار ومعالجة كل أسباب الإستقطاب التي تؤدي إلى ما نعاني منه جميعا من فوضى واضطراب إن هذه التجربة الرسالة ما كانت لتكون لولا الإرادة الطيبة لدى الجامعة اللبنانية الأميركية التي اجتهدت في تحقيق أهداف هذه التجربة العلمية والإنسانية المميزة واسمحوا لي أن أتوجه بالشكر والتقدير لسعادة الدكتور جوزيف جبرا رئيس الجامعة اللبنانية الأميركية على رعايته الدائمة لهذه التجربة وأخص بالشكر أيضا الدكتور إيلي سميا الذي لم يدخر جهدا من أجل نجاح هذه التجربة كما أتوجه بالشكر لمصرف لبنان على تشجيعه لمسيرتنا هذه وكذلك لمنظمة اليونسكو التي أرادت أن تكون في صلب هذه التجربة”.

وتابعت: “إنه يوم نلتقي فيه من أجل المضي قدما في مواجهة ذلك اليأس الذي يصيب كل مجتمعاتنا وكل الفئات والطبقات دون استثناء ولا نستطيع أن نحقق الأمن والإستقرار والتقدم إلا في بعث الأمل في نفوس كل اللبنانيين وكل الأجيال لتستعيد صلتها بالحياة المتوازنة والمعاصرة وألا يشعر أحد بالتهميش والإقصاء على المستوى العلمي والعملي والثقافي والإقتصادي لتحقيق الأمن الإنساني بكل أسبابه وغاياته ومرة أخرى أشكركم على شراكتكم في صناعة هذا اليوم الجميل في صيدا القديمة صيدا الجميلة صيدا الأصالة والطموح والعنفوان، صيدا التي خرج منها القادة الكبار وكان لها ولا يزال في وجدان وقلب كل قادتها وروادها وناسها وأبنائها على حد سواء مكانا حميما ملؤه المحبة والوفاء لتبقى صيدا مدينة الأخوة والمحبة والإنفتاح على الجوار وكل لبنان”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى