صحة

“مستشفى صيدا”: لا أدوية ولا أمصال

منذ تقديم الدكتور هشام قدورة استقالته، من رئاسة اللجنة الإدارية لمستشفى صيدا الحكومي بتاريخ 27-1-2016، وهذا الصرح الطبي يعاني من التعطيل الإداري، ومن الخلل الوظيفي بسبب غياب رئيس للمستشفى وتأخر وزارة الصحة في تعيين بديل له رسمياً.

وكانت معلومات قد تم تداولها، عن تعيين احد الأطباء العاملين في المستشفى كمدير له خلفا لقدورة، وانه التقى وزير الصحة وائل بوفاعور لهذه الغاية، وقد وعده بإنجاز قرار تعيينه، لكن لم يتحقق اي شيء.

مصادر طبية في المستشفى تشير الى ان “غياب مدير مكلف بمهام ادارة المستشفى، أدى الى هذا الخلل، نظراً لعدم قيام المستشفى بالأعباء الطبية والاستشفائية المنوطة به كافة، من أجل تأمين العلاجات للمرضى”.

وتحذّر المصادر من “اقتراب نفاذ مخزون المستشفى من العقاقير والأمصال والأدوية المطلوبة، لتمنع الموردين واصحاب مستودعات الادوية، من تزويد المستشفى بأية مستلزمات، وذلك لغياب أي مسؤول فيها يوقع لهم على اية فاتورة بقيمة المستلزمات المطلوبة”.

علماً أن الدكتور قدورة المستقيل من مهامه يقوم حالياً بتسيير الاعمال الروتينية للمستشفى من دون أن يحق له توقيع الفواتير المالية مهما كان حجمها.

وكان موظفو مستشفى صيدا الحكومي قد نفّذوا أمس، وقفة تضامنية مع المستشفى وصفت بأنها تحذيرية للمطالبة بدعمها وتعيين مدير طبي ورئيس لها بعد استقالة الدكتور قدورة، رافعين لافتات كتب عليها: “استمرارية المؤسسة رهن وزارة الصحة” و “استمرارية المؤسسة رهن فعاليات المدينة”. محذّرين من ان المستشفى مهدد بالتوقف عن العمل بسبب نفاد المواد الأساسية والطبية والمواد التشغيلية.

وألقى رئيس لجنة موظفي المستشفى خليل كاعين بياناً بإسم المعتصمين حذر فيه من “ان مستشفى صيدا الحكومي أصبحت واقعة تحت تهديد التوقف عن العمل وعن استقبال المرضى بسبب نفاد المواد الطبية والأساسية التي تضمن استمرارية المستشفى”. مشيراً الى “تأخر وزارة الصحة عن تعيين بديل للدكتور قدورة”.

ودعا كاعين “الى رفع الصوت عالياً تجاه المعنيين في وزارة الصحة، والفعاليات الصيداوية بضرورة الإسراع للقيام إما بتعيين رئيس لجنة إدارية بديل للدكتور قدورة، أو بتكليفه بتصريف الأعمال بصورة قانونية ورسمية، من أجل ضمان استمرارية المؤسسة التي تستقبل حالياً أكثر من مئة مريض يومياً”.

وجدّد كاعين مطالبة وزارة الصحة بضرورة الإيفاء بوعودها حول إيجاد حل لموضوع المصالحات المتراكمة وإمداد المؤسسة بمساعدات مالية ومعدات لازمة لإعادة تأهيل المستشفى. معلناً أن الموظفين سيصعدون من تحركاتهم في حال لم تتم الاستجابة السريعة للمطالب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى