أخبار محلية

الحريري يقول كلمته بعد الأعياد

في حين تؤكد مصادر قيادية في “تيار المستقبل” أن الرئيس سعد الحريري يراقب حاليا ردود الفعل على مبادرته، وأنه بصدد أن يقول كلمته بعد انقضاء عطلة الأعياد، وان رفضها سيواجه بسؤال عن البديل وبالدعوة الى عقد جلسة لإنتخاب الرئيس وترك القرار النهائي للنواب.

يلاحظ سياسيون كيف أن ما اصطلح على تسميته “مبادرة” طرحها الرئيس الحريري مع النائب سليمان فرنجية صارت تسمى “فكرة” في نظر بعض أركان “تيار المستقبل”، وكأن في هذه التسمية الجديدة لـ”المبادرة” ما يشبه “التنصل” منها.

وإذا كانت أوساط الحريري مستمرة في التأكيد على جدية المبادرة وأهميتها وفرص نجاحها، فإن بعض نواب وأعضاء تياره مستمرون في التقليل من حجمها ووصفها بأنها مجرد صيغة مقترحة، الأمر الذي يطرح التساؤل حول خلفية مواقفهم ان كانت لإحتواء الإعتراض “القواتي” والتخفيف من وطأته أم أنها تندرج في إطار التباين داخل “تيار المستقبل”.

ويعتبر مصدر نيابي، أنه في حال نضوج المعطيات الإقليمية والإتفاق على صيغة لقانون الإنتخابات ، يمكن عندها فتح الحوارات الداخلية بشكل جدي لإنجاز التسوية الشاملة حول رئاسة الجمهورية وقانون الإنتخابات والحكومة، وعندها تصبح إمكانية الإتفاق مع النائب ميشال عون حول شخص الرئيس الجديد، إمكانية واقعية، إلا أن المصدر يعتقد أن هذه التسوية لن تتوضح قبل الربيع المقبل حيث تكون عندها قد توضحت معالم التسويات في المنطقة.

ويعتقد المصدر نفسه أن إعادة تحريك التسوية على أساس مبادرة الحريري ينتظر أمرين أساسيين:الأول، ما له علاقة بنضوج المعطيات الإقليمية. والثاني، ما له علاقة بإمكان وصول إتفاق اللجنة النيابية المعنية بقانون الإنتخابات الى مقاربة مقبولة حول القانون.ويرى المصدر أن هناك مؤشرات لإمكان التوافق على قانون يعتمد المناصفة بين النظامين الأكثري والنسبي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى