متى ينزح اللبنانيون؟/ ابراهيم زين الدين | شبكة ZNN الإخبارية
مقالات

متى ينزح اللبنانيون؟/ ابراهيم زين الدين

متى ينزح اللبنانيون؟/ ابراهيم زين الدين./ خاص ZNN

مفاهيم نازح او لاجئ او مهجر او إقامة مؤقتة اختبرها لبنان طويلا ودفع اثمانها غاليا ولا يزال.

نعم أصبح النازح السوري افضل حالا من اغلبية اللبنانيين بأشواط كبيرة حيث العمل في أي مجال وحتى ضمن بعض المؤسسات الرسمية بصفة عامل مؤقت.

وللفريش دولار حكاية اخرى إذ يستفيد من تقديمات الأمم المتحدة للنازحين حسب عدد افراد الأسرة وتأمين احتياجاتها السكنية والمساعدات المرضية.

لسنا عنصريين ولكن مشهد الالاف منهم عند كل نهاية او بداية الشهر يقفون امام البنوك يوجع.

لكل لاجىء انظمة تفرض وجوده الا في لبنان الذي يعلم ان اكثرية السوريين دخلوا الى لبنان خلسة وكما يشاع بالتهريب.
وزير الشؤون الإجتماعية اقر بأن الوجود الأجنبي ناهز ال40 % من سكان لبنان.
من يضبط الولادات والتي تقدر بعشرات الالوف من الأطفال ومن يتحمل هذا الجيل الجديد الذي اصبح على الأغلب في عمر المراهقة وتربى وعاش في لبنان وقد توفرت كل المعونات والترفيه بغض النظر عن البعض الذي يمكن ان لا تشمله الإستفادة؟

نعم يدفعون اموالهم في لبنان ولكن هم شركاء في الخبز والبنزين والدواء والمياه الشحيحة والكهرباء المقطوعة اغلب الأوقات..

فاللبناني الذي تحمل كل الحروب لم يعد قادرا على تحمل الضرائب غير المباشرة في حياته من هجرة ابنائه وفقدان العمل والأمن الإجتماعي المفقود اصلا ولم يعد قادر ان يكون نازحا في بلده.

فهل قدره ان يبقى يحلم بوطن كباقي الدول يتنفس حريته ويستقبل ضيوفه ويبني مؤسساته الوطنية بعيدا عن كل الضغوطات التي تعيق ولادته من جديد؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى