الفتنة القادمة من يطفئها./ إبراهيم زين الدين. | شبكة ZNN الإخبارية
خاص | ZNNمقالات

الفتنة القادمة من يطفئها./ إبراهيم زين الدين.

الفتنة القادمة من يطفئها./ إبراهيم زين الدين./ خاص شبكة ZNN.

من وطى المصيطبة وتحديدًا في تلفزيون الجديد قامت مقدمة برامج بالنفخ ببوق الفتنة لأجل الشهرة باستفراز وإحتقار شريحة كبيرة في النساء الجنوبيات اللواتي بفضلهن تعلمت النساء اللبنانيات والعربيات معاني التضحية والتاريخ الحافل بالكرامة الوطنية والمستعر جمرًا وطائفية في سلسلة من محطات تتوالى فصولها.

لعلها بداية المشروع الخطير للفتنة التي قد تعيد البلد الى مشاهد الحرب الأهلية وإن ببروفة مصغرة يذهب ضحيتها المواطنون الأبرياء في حال السكوت عما يحصل.

أيضا في الأشرفية قامت مجموعة مجهولة برمي شعارات ومنشورات مسيئة ضد القاضية غادة عون امام منزلها.
وفي بعلبك وتحديدًا في منطقة دير الأحمر قامت مجموعة من النازحين السوريين بسرقة كابلات كهرباء وكتابة شعارات مسيئة ومستفزة للأهالي مما أجج حالة الغضب لديهم واعتبار ان ما جرى هو عملية منظمة تديرها عصابات اجرامية هدفها اجرامي وبث الفتن لولا تدارك البلدية للأمر ضمن سلسلة إجراءات سريعة للحد من مشاعر الإنتقام.

وفي المشهد الأخير وحيث الهدوء يعم بلدة بريح الشوفية التي تعتبر رمزا للتعايش و يسكن فيهامسيحيون ودروز بعد ان شهدت مصالحة بريح عام 2014 الشهيرة وقد جرت العادة ان يقوم الأهالي المسيحون بجولات في القرية لتوزيع الهدايا في الاعياد ولكن ما لبثت ان عبثت يد الحقد والفتنة بحادث إعتبر هو الأخطر حيث قامت عصابة برسم جماجم باللون الأحمر في إشارة للدماء على جدران بعض المنازل المسيحية في القرية مما خلف توترا عكر اجواء العيد ولولا تدارك القوى الأمنية والمسارعة بالبحث عن الفاعلين الذين لو قدر لهم ما ارادوا لأشعلوا ببوق الفتنة الجوالة والمدفوعة من العصابات حيث ان هذه المنطقة خصوصا شهدت ابشع المجازر في الحرب الأهلية المشؤومة بعد أن هجر اغلبية اهاليها.

كل هذه الفتن التي تمر في ظل فراغ كبير لكل المؤسسات وغياب اي حوار سياسي او اقتصادي لمعالجة المشاكل اليومية من يتحمل تبعاتها في ظل الفلتان الأمني والجرائم اليومية والسلاح المنتشر بين المواطنين؟

من يتحمل تبعات اي خيار لهذه المجموعات الإرهابية المتواجدة بيننا و على صفيح ساخن قد يحول وطنا الى كتلة من النار؟

او الى متى ينتظر المسؤولون للتحرك للدفاع عن ما تبقى من أمن اجتماعي لدرء الفتنة؟

إنضمّ الى خدمة الخبر العاجل ‘ZNN’ عبرالواتساب الان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى