مناقشة كتاب"الحسين صوت الإنسانية الخلاق" بدعوة من معهد المعارف الحكمية | شبكة ZNN الإخبارية
نشاطات

مناقشة كتاب”الحسين صوت الإنسانية الخلاق” بدعوة من معهد المعارف الحكمية

مناقشة كتاب”الحسين صوت الإنسانية الخلاق” بدعوة من معهد المعارف الحكمية

تقرير : ريم عبيد

بدعوة من معهد المعارف الحكمية للدراسات الدينية والفلسفية، في بيروت، تمت مناقشة كتاب “الحسين صوت الانسانية الخلاق” لمؤلفه وزير العمل في حكومة تصريف الأعمال الدكتور مصطفى بيرم،بحضور فعاليات سياسية ودينية واجتماعية وجمع من الاعلاميين.


قدمت الحفل مديرة مكتب الوزير الدكتورة بتول الخنسا ، وشارك في النقاش كل من وزير الإعلام السابق جورج قرداحي، والمدير العام للمعهد الشيخ شفيق جرادي، والمستشار الثقافي الايراني السيد كميل باقر، وكانت لمؤلف الكتاب كلمة حاكت مضمون الكتاب بشفافية.


الوزير قرداحي كان أول المناقشين، أثنى على الكتاب ومضامينه العميقة، وسرديته الفلسفية، متوقفا عند نقطة اعتبرها بالغة في الأهمية ألا وهي تغييب المذهبية في تفسير الحسين ونهجه، ومقاربة التاريخ بالحاضر، ومحاولة الاستفادة منه، دون الانغماس فيه.


مداخلة الشيخ جرادي كانت مختصرة، حملت في طياتها ثناء على مجهود المؤلف، وفيها أشار سماحته الى أن نهج الحسين هو نهج مستمر حتى يومنا هذا، ولولا الدماء الطاهرة لما وصل الاسلام الينا، وطالما أن هناك رسالة فإذا لا بد من التضحية، مؤكدا أن الوزير أخرج الإمام الحسين بكتابه هذا من التأطير الضيق، والمحدودية التي يضعه فيها بعض العلماء، متناسين أن الحسين لا يعني الشيعة فحسب بل يعني كل الأديان السماوية..


السيد كميل باقر قرأ في منهجية الكتاب تسلسلا جميلا متناسقا، يتراءى للقارئ وكأنه فيلم جميل، يكاد القارئ لا يتجاوز أي مشهد منه، لأن كل مشهد هو مقدمة لما بعده، مثنيا على ما ورد في الكتاب من فكر شبهه الى حد بعيد بفكر المرشد الأعلى للثورة الاسلامية السيد علي الخامنئي، داعيا الجميع الى قراءته.


وكانت الكلمة الأخيرة، لمؤلف الكتاب الذي لخص الكتاب بما لا يزيد على عشر دقائق، وضح فيها أن الله كرم الانسان بخلقه، ولكن مرحلة الأكرمية تجلت بالعلم،
لذا كان لا بد من أن نتعلم الحسين ونعلمه، ولا نكتفي بذرف الدموع وان كان الإحياء شيئا عظيما، رابطا تاريخ آل البيت بواقعنا الحالي، مؤكدا ان القرارات التي تؤخذ يجب أن نفهمها بشكل جيد، وان لا نحكم عليها قبل ان نتفكر ونتدبر، فكل خطوة تحتاج شرحا عميقا، واستفاضة في المعنى، والمدلول والهدف، مشددا على أن أول صراع في البشرية كان صراع الأخوة، بين أبناء آدم..وما سمح باستمرار البشرية هو كيفية معالجة هذا الصراع دون اللجوء الى القتل او العنف،وهو ما كان مختلفا بالنسبة للامام الحسين فقيام الدين كان ثمنه اراقة الدماء الطاهرة، لتأتي بعدها مرحلة الصبر الاستراتيجي الذي مارسته زينب عليها السلام، ثم إجهاض ما اعتبره الأعداء انجازا، من قبل الامام زين العابدين بنشر الواقعة وتعميمها، وايصالها الينا، وفعلا استمر الدين، ولم ينته بفناء الجسد.


واختتم الحفل بتقديم المؤلف كتابه كهدية لكل من حضر وشارك المناقشة.

إنضمّ الى خدمة الخبر العاجل ‘ZNN’ عبرالواتساب الان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى