لا نريد رئيسًا ..نريد وطنًا./ إبراهيم زين الدين. | شبكة ZNN الإخبارية
مقالات

لا نريد رئيسًا ..نريد وطنًا./ إبراهيم زين الدين.

لا نريد رئيسًا ..نريد وطنًا./ إبراهيم زين الدين.

لا نريد أن تنتخبوا لنا رئيسًا لوطن بات شعبه أشبه بعجوز يتكىء على عكازه ينتظر موته المحتم ويحمل هم دفنه هل يدفع فاتورة ترابه بالدولار او بعملته التي اصبحت في مهب رياح المحتكرين.

لا نريد رئيسًا لانه لم يعد لدينا أمل بأي رئيس ينقذ بلاده من أتون الفقر والإنهيار والخوف اليومي على مفارق الطرقات ووسط غابات المحتكرين المتربصين بالوطن شرًّا و الذين تحكموا برقابه فكانوا حكما بلا حكم.

نريد رئيسًا يعيد الفرحة والبسمة الى وجوه الأطفال الذين حرموا حتى بهجة الأعياد فالحال أصبح كسابقاته من السنوات العجاف التي تمر على الشعب البائس.

نريد رئيسًا يبني المؤسسات ويرمم جراحنا النازفة
نريده يكرم شهداءنا على أمتداد الحدود ومن أقصى الشمال الى الجنوب.
نريد رئيسًا يمسح عرق المزارعين ويحمي كرامة العجزة القابعين امام أبواب المستشفيات بعد ان تعاقدوا واهانتهم دولتهم في تعويضاتهم التي لم تعد تساوي شيئًا.
نريد رئيسًا لا مروؤسًا يأخذ قراره ولا يتلقى اشارة من الخارج.

نريده يعيد اقتصادنا ويبني مصانعنا من جديد.
نريده يمحي اثار الحروب من ويلغي الطائفية من النفوس قبل النصوص.
نريد ان لا يرتهن خبزنا اليومي وترفع المحطات خراطيمها وتقفل دوائر المؤسسات امام مواطن محتاج لختم ورقة او دفع ايصال.

نريد رئيسًا يبشر بالمستقبل لا أن يعيدنا الى الماضي.

نريد استقرارًا لأمننا الإجتماعي.
نريد ان يتعلم اولادنا في جامعاتنا الرسمية ومدارسنا الرسمية لأبنائنا.

نريد رئيسًا لكل اللبنانيين يحمي مصالحنا ويشرع ابواب الوطن للقادمين ويخرجنا من قعر جهنم الى جنة النعيم ولو قدر لهذا الوطن ان يديره ابناؤه المخلصون لأصبحنا في مصاف الدول الراقية.

إنضمّ الى خدمة الخبر العاجل ‘ZNN’ عبرالواتساب الان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى