أقدام لاعبي السعودية رفعت رأس المشجعين عماد ياغي | شبكة ZNN الإخبارية
مقالات

أقدام لاعبي السعودية رفعت رأس المشجعين\ عماد ياغي

أقدام لاعبي السعودية رفعت رأس المشجعين

كتب عماد ياغي

عندما نهتف للكرة فاننا نعشقها ونعشق دورانها ولكن ان تدور الايام ويفوز الاخضر السعودي على منتخب أجمعت الترشيحات على انه من المنتخبات الثلاث المرشحة لاحراز كأس العالم فإن في ذلك لأمر قد يكون من الخوارق لولا اننا شاهدنا بأم العين استماتة السعوديين بوجه القاذفات الارجنتينية . انها قطر أيضا البلد الذي حضن ملايين المشاهدين والوافدين والعاملين، والبلد الذي غير نظرة العالم الى حدث كأس العالم والذي دخلت معظم انجازاته موسوعة غينيس العالمية قد حضّر ارضه لتفوز جارته فقام من المدرجات ليطير فرحا محتضنا علم ” لا اله الا الله محمد رسول الله” متناسيا كل الخلافات متخطيا لكل الاعتبارات والبروتوكولات .


سيبقى ما فعله الاخضر انجازا يسجل له على امل ان تشهد باقي الفرق العربية تطورا في الأداء وتحسينا في النتائج.
وهل تلك الألعاب على تنوعها سوى رسالة محبة!؟ الرياضة محبة ورسالة سلام وروح جماعية، وما اجمل ان تكمل السعودية انجازاتها وتأمر بوقف الحرب على جارتها اليمن وتفتح ابوابها للسوري وتفتح بالعلاقات على جميع الدول الاسلامية. فكما ان مباريات كرة القدم وغيرها من الألعاب تحتاج للروح الرياضية ان كان في الفوز أو في الخسارة فإن الحروب بين العرب انفسهم كلها خسارة تلو خسارة وتحتاج الى قرار فوري باعادة رسم معالم اعادة بناء الوحدة العربية الاسلامية واذا خطت المملكة بهذه الخطوة فستجل لها ليس في غينيس فحسب بل في السماء الجامعة للانسانية.
كفى الدول العربية دماء لم تتوقف منذ اقدم العصور. وهل ارسال الله للانبياء على تلك البقعة المسماة بالجزيرة العربية محض صدفة! ؟ كلا بل دليل على ان المعتقد ظل وقتا لا يستهان به مليئا بالشوائب والغرائب.


نأمل من المملكة التي بأقدام أحد عشر لاعبا رفعت رأس المشجعين في أستاد الدوحة ان ترسل رسالة محبة وتحافظ على شباكها نظيفة مما ينعكس كل ذلك على مجرى الحياة اليومية في السياسة والامن والاجتماع فتكون فعلا مملكة اسم على مسمى وترفع رأس الشعوب العربية كافة والانسانية جمعاء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى