قطر تكسب رهان "المونديال" .. وتصد "هجمات" ثنيها عن التمسك بالقيم العربية والإسلامية غنى شريف | شبكة ZNN الإخبارية
مقالات

قطر تكسب رهان “المونديال” .. وتصد “هجمات” ثنيها عن التمسك بالقيم العربية والإسلامية \ غنى شريف

قطر تكسب رهان “المونديال” .. وتصد “هجمات” ثنيها عن التمسك بالقيم العربية والإسلامية

كتبت: غنى شريف

كانت دولة قطر ليل أمس.. في بؤرة الاهتمام العالمي؛ حيث بهرت هذة الدولة العربية الإسلامية “الصغيرة في مساحتها الجغرافية” العالم في حفل افتتاح كأس العالم لكرة القدم “مونديال قطر 2022″؛ الذي تردد صدى نجاحه المميز في كافة أرجاء العالم.

وأعلنت قطر عن مضمون رسالتها إلى العالم؛ من خلال كلمة أميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني؛ في حفل الإفتتاح؛ وكذلك من خلال الفقرة الإنسانية البديعة؛ التي قدمها كل من الشاب القطري غانم المفتاح (المصاب بمتلازمة التراجع الذيلي) والممثل الأمريكي الشهير مورغان فريمان؛ وكان ملخص تلك الرسالة دعوة شعوب العالم إلى (التمسك بما يجمعها وترك ما يفرقها).
وجاء حفل افتتاح مونديال قطر أنيقا ومعبرا؛ وشكلت فقراته لوحة ثقافية إنسانية عالمية؛ وسط حضور جماهيري كبير شمل كل الجنسيات والأعراق في العالم.

وتعرضت دولة قطر في الأسابيع الأخيرة التي سبقت موعد إفتتاح المونديال؛ إلى هجمة سياسية وإعلامية شرسة؛ شنتها بعض الدوائر الغربية؛ وكان هدفها ثني قطر عن سياستها في التمسك بالمبادئ والقيم والعادات والتقاليد العربية والإسلامية؛ من خلال عدم السماح بإقامة مظاهر (للشواذ) أثناء مباريات كأس العالم؛ ومنع بيع الكحول في الملاعب أو بالقرب منها؛ الأمر الذي آثار حفيظة الكثيرين في وسائل الإعلام الغربية.

والمفارقة ان السويسري جياني إنفانتينو؛ رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)؛ هو من تولى بنفسه الرد على الاتهامات الغربية لقطر؛ في مجال حقوق الإنسان؛ وتحت ذريعة حقوق العمال الأجانب الذين عملوا مع الشركات؛ التي تولت عملية انشاء ملاعب المونديال؛ حيث دعا إنفانتينو الأوروبيين إلى التوقف عن (النفاق)؛ وإعطاء الدروس الأخلاقية لقطر؛ مطالبا الدول الأوروبية بالاعتذار عن سياستها تجاه اللاجئين إليها على مدار عقود طويلة.

ومع انطلاق صافرة بداية المونديال في مباراة الافتتاح التي جمعت منتخب قطر المضيف مع منتخب الاكوادور؛ حتى صمتت تلك الأصوات النشاز في العالم الغربي؛ والتي صرفت الكثير من الوقت والجهد في توجيه سهام النقد إلى قطر؛ إلى حد المطالبة بسحب تنظيم المونديال منها.

وفي الخلاصة نجحت قطر بقيادة الأمير تميم بن حمد آل ثاني؛ في تجاوز آثار الهجمة الشرسة عليها؛ وعكست صورة حضاربة عن العرب والمسلمين؛ والحرص على استثمار هذا الحدث الدولي في التعريف عن أخلاقيات وسماحة الإسلام؛ وهو ما دفع الشعوب العربية والإسلامية إلى مساندة قطر في استضافتها المونديال؛ ليتصدر
هاشتاج #اناعربيوأدعم_قطر، مواقع التواصل الاجتماعي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى