أبو غزالة يرعى في "ثانوية السفير " افتتاح "محطة المعرفة | شبكة ZNN الإخبارية
نشاطات

أبو غزالة يرعى في “ثانوية السفير ” افتتاح “محطة المعرفة

أبو غزالة يرعى في “ثانوية السفير ” افتتاح “محطة المعرفة


وبلدية الغازية تمنحه وعائلته شهادة “مواطن فخري”

برعاية وحضور الدكتور طلال أبو غزالة ، افتتحت ثانوية السفير – الغازية ومجموعة طلال أبو غزالة العالمية ” محطة المعرفة.. قاعة الحاج رضا خليفة ” في مبنى الثانوية في بلدة الغازية – قضاء صيدا وذلك في احتفال حاشد أقيم في قاعة الاحتفالات في المدرسة، وتخلله تكريم الدكتور أبو غزالة من ثانوية السفير ومن قبل عائلة خليفة وأحفاد المرحوم الحاج رضا خليفة ومن بلدية الغازية التي منحته وأفراد عائلته المواطنة الفخرية في البلدة .


وتقدم حضور الحفل: النواب ” الأستاذ علي عسيران، الدكتور ميشال موسى والدكتور اسامة سعد”، الوزير السابق البرفسور محمد جواد خليفة، ممثل النائب الأستاذ هاني قبيسي الدكتور محمد قانصو، مفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبد الله، رئيس فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العقيد سهيل حرب ، ممثل المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم الرائد حسين يونس، ممثل السيدة بهية الحريري الدكتور أسامة ارناؤوط ، رئيس منطقة الجنوب التربوية الأستاذ أحمد صالح ، رئيس نقابة تكنولوجيا التربية في لبنان الدكتور ربيع بعلبكي ، رئيس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا الأستاذ فايز البزري ، ورئيس بلدية الغازية الأستاذ احمد رمزي خليفة وأعضاء المجلس البلدي وحشد من المدعوين .

وكان في استقبالهم مدير ثانوية السفير الدكتور سلطان ناصر الدين والسيد طلال خليفة والمختار المهندس حسن خليفة والقنصل رضا خليفة .


بعد النشيد الوطني اللبناني ، وعرض مقاطع من كلمة سابقة للدكتور طلال أبو غزالة في بلدة الغازية يتحدث فيها عن ذكرياته في البلدة التي احتضنته صغيرا وعائلته وعن علاقته بعائلة المرحوم الحاج رضا خليفة .


قدم بعدها خرج ثانوية السفير – دفعة 2019 الطالب الجامعي حسن علي خازم مشهدية بعنوان ” رجع بخيالي العمر ” من وحي مسيرة حياة وكفاح الدكتور أبو غزالة .


طلال خليفة


ثم ألقى كلمة عائلة المرحوم الحاج رضا خليفة حفيده الأستاذ طلال حسين خليفة الذي رحب بأبو غزالة وقال” ولد طلال أبو غزالة في مدينة يافا في فسلطين عام 1938 من عائلة ميسورة ، وبعد نكبة فلسطين عام 1948 توجه والده الحاج المرحوم توفيق أبو غزالة مع افراد أسرته الى لبنان ، تاركاً وراءه أملاكه ومصالحه نتيجة التهجير القسري من العدو الصهيوني ، وحل ضيفاً على الغازية في دارة صديقه المرحوم الحاج رضا خليفة لفترة من الزمن فأحب الغازية واحبته ..

وبحسب ما حدثنا المرة السابقة الدكتور طلال فإن الحاج رضا كان دائماً يدعوه الى الجلوس بين كبار القوم والأهل الذين كانوا يزورون الدار لأخذ خبرة الحياة. جلس تحت الشجرة التي قبّلها منذ شهرين واعتبرها شجرة مقدسة ، واخذ يفكر في طريقة يتحدى بها العدو الذي سلبه أرضه ورزقه ليثبت له ان الشعب الفلسطيني شعب لا يستسلم ولا يهزم.

عمل بجد وتعب وسهر الليالي خلال نيله علومه المتوسطة والثانوية وبإصراره حصل على ما يريد من خلال نيله منحة جامعية كاملة من وكالة الأنروا لإكمال علومه الجامعية في الجامعة الأميركية في بيروت . ومن الجدير ذكره هنا انه في ذلك الوقت لم تكن وكالة الأنروا تلحظ إلا منحة واحدة في السنة تعطيها لأكفأ طالب يتقدم لها. وبعد تخرجه من الجامعة عام 1960 جاهد وعمل ووصل الى ما هو عليه وحقق حلمه بإنشاء هذه الإمبراطورية العلمية والفكرية”.


وأضاف” ولأنه من أصل طيب ، ومن أهل الوفاء ، ابدى الدكتور طلال أبو غزالة في جميع مقابلاته الإعلامية امتنانه الكبير لبلدة الغازية التي حضنته وخص بالشكر المرحوم الحاج رضا خليفة ، وقد ترجم هذا الإمتنان اليوم عربون وفاء من خلال تجهيزه لقاعة مركز المعرفة التي نحن اليوم نلتقي برعايته لإفتتاحها والتي اطلق عليها اسم “مركز الحاج رضا خليفة للمعرفة ” في “ثانوية السفير” التي نكن لها كل محبة وامتنان لما بذلته من جهود حثيثة في ما وصلنا اليه اليوم بشخص مديرها الصديق العزيز الدكتور سلطان ناصر الدين” .


وختم خليفة بالقول ” دكتور طلال، لا يسعنا الا ان نرحب بك مجددا في بلدتك الغازية وأنت عميد المجتمع فيها من خلال قدومك اليها عام 1948 اطال الله بعمرك وجعلك منارة ثقافية للأجيال . طلال أبو غزالة .. من يافا الى الغازية ومن الغازية الى العالم ومن العالم الى الغازية. دمت علماً من أعلام العلم والإبتكار . عشتم عاش لبنان، عاشت فلسطين” .


سلطان ناصر الدين


وبعد تقديم لوحة تعبيرية شعرية غنائية اهداءاً من أسرة ثانوية السفير الى “مجموعة طلال أبو غزالة العالمية “، القى مدير الثانوية الدكتور سلطان ناصر الدين كلمة قال فيها ” في يدي سراج ، في السراج نضع زيتا ، متى أشعلنا الزيت أضاء السراج فكان مصباحا زاهرا وكان النور ..

من يمشي وفي يده المصباح يمشي مطمئناً واثقاً .. لا يتعثر وان تعثر حوّل تعثره الى زيت.. الى وقود .. من يمشي بإرادة وعزم وفي يده المصباح تكن عينه على الهدف وقلبه على الهدف وعقله على الهدف. ومن يمشي في الظلمة بغير مصباح يمشي مضطربا يتعثر ، يتخلف ، ومتى تعثر كثر تذمره ..

ومن يمشي في الظلمة بغير مصباح يمشي مشتت الفكر تائهاً . ودماغ الإنسان سراج، زيته المعرفة وعقل العاقل لا ينفك يرفد سراجه بزيت المعرفة.. طالب المعرفة لا يشبع. يقول الشاعر المصري في العهد الأيوبي سراج الدين الوراق المعروف بالـ”سراج الوراق”: ” هبني سراجاً طوال العمر أوقده هل ذلك الزيت يكفيه مع الأبد” .. “.


وأضاف” ومن سراج الدين الوراق الى سراج المعرفة طلال أبو غزالة: أنت سراج المعرفة .

انت سرّاج ماهر لا تقدم السرج فحسب، بل تسعى برسالتك الى ان يكون كل انسان سراج نفسه. بورك فكرك الذي يسرج ويحث كل امرىء على ان يسرج فمشروعك مشروع حياة وريادة ابداع فكر وإرادة ، نور اشعاع وخيال ، أفق دون حدود ، والفكر سمته الجود.. وعرفانا بالجميل جدت بمحطة معرفة في الغازية .

والغازية حاضرة من حواضر جبل عامل، من حواضر لبنان ، حياتها همة وحيوية فكراً وتربية واقتصاداً وبساتين خضراء ومدى على البحر الأبيض ينبض روحا ًواحداً مع مدى يافا .وعندما وصلتم الى الغازية من فلسطين وانت في العاشرة من عمرك احتضنك قلبان : قلبي الحاج رضا خليفة وشجرة الدار وكلاهما حن وربت وشجع وحفز .. وتعبيرا عن حب ووفاء لأب ثان هو الحاج رضا خليفة ولشجرة الدار أسميت المحطة بإسم مركز الحاج رضا خليفة “.


وقال” اننا في رسالتنا التربوية، نحمل سُرُج المعرفة ونحمل اجيالنا الناشئة سُرُج المعرفة وايماننا اننا قادرون على الإنتاج قادرون على الابداع وقادرون على الابتكار . طلال أبو غزالة في يوم افتتاح محطة المعرفة – مركز الحاج رضا خليفة في رحاب بلدتك الغازية نقول لك سراجك في مشكاة حب ، السراج نور والحب نور والنور انسان”..


طلال أبو غزالة


ثم القى راعي الحفل والمشروع الدكتور طلال أبو غزالة كلمة استهلها باستحضار بعض من ذكرياته في الغازية فقال”عندما جئت الى الغازية أول ذكرياتي الحب، تعلمت الحب وليس فقط الخلق والكرم وكل ما هو جميل من هذه المدينة وليست قرية هي اجمل مدينة في العالم .

كان عمري 10 سنين ولما استضافنا الحاج رضا خليفة رحمه الله، والدي واستاذ وراعي حياتي ، كان البيت مطلاً على بيت ثان فيه صبية حلوة عمرها 10 سنوات ، وكنا نتبادل النظرات والمحبة .

واتذكر كيف أن الحاج رضا خليفة في الأيام الأولى لهجرتنا أمر الدكاكين في البلدة أن لا ياخذوا من الحاج توفيق أبو غزالة ( والدي) اية أموال عند شراء أي شيء وكان هو يتكفل بذلك .

اعطانا البيت والطعام والمونة ولم نكن لاجئين بل كنا ضيوفاً في هذه المدينة العظيمة التي تعلمت فيها الخلق والعلم .. كان عمري 11 سنة والحاج رضا خليفة يرسل بطلبي لآتي وأجلس في الديوان عنده كل يوم، كأنه أراد ان يعلمني وكنت اجلس مع رجالات وقادة البلدة وأسمع حوارهم ، فتعلمت ما لا يتعلمه الصغار ، بل يتعلمه الكبار وكان لي مجلس علم وتربية وهذا أيضا شيء تعلمته ان الفكر هو اثمن شيء في الدنيا فكان اللقاء كله فكري ، نبحث شؤون الدولة والعالم والإقتصاد والبلدة وتعلمت الكثير من هذه الجلسات “.


وأضاف” لا احب أن أقول الا اني مدين لكم لأنكم صنعتموني واستطعت يوما ان اقف على منصة الأمم المتحدة وأقول اني فخور بأني نتاج الغازية. وكانت دائما رسالتي المعرفة. انا الذي قدم مشروع حق الانسان في الوصول الى المعرفة كأحد حقوق الإنسان، وطالبت بأن يكون في عصر المعرفة وثورة المعرفة ان يكون حق الوصول الى المعرفة من خلال ما يشبه هذه المراكز حقاً من حقوق كل انسان .

اشكر هذه المدينة العظيمة وقادتها ، وطلال خليفة كان اسمه تيمنا بإسمي وليسمح لي – الحاج رضا خليفة أمر والد طلال بأن يسميه بهذا الاسم على اسم طلال أبو غزالة ولهذه الدرجة كانت محبة الحاج رضا لي . ودائما أقول عن لبنان هذا البلد جنوبه صاحب الفضل علي ، وانا تعلمت في هذا الجنوب الخلق والكرم والضيافة والعلم وكل شيء”.


وتابع ” اليوم نحن هنا لنؤدي الواجب وانا اتفقت ووقعت اتفاقاً مع دولة رئيس الوزراء على ان ننشىء برنامجاً شاملاً لكل لبنان لمحو الأمية الرقمية. الآن الأمية لم تعد أمية اللغة بل الأهم من أمية اللغة ، الأمية الرقمية يجب ان تمحى ويجب ان يكون كل انسان من رئيس الدولة الى اصغر مواطن يتقن تعليم اللغة وانا أقول لكم هذا الانسان الذي انطلق من هذه القرية انا الذي وضعت أسس المعرفة في الدنيا في الأمم المتحدة ترأست فريق الأمم المتحدة الذي وضع سياسات التكنولوجيا الرقمية والاتصالات سنة 2001 “.


وقال” نحن أمة عظيمة ، لسنا نحن نتبع العالم بل نحن نقود العالم ونعلمه ونحن مثلاً اكبر مؤسسة في الدنيا وفي الكرة الأرضية في موضوع حقوق الملكية الفكرية وحمايتها .. وان شاء الله في زيارتي القادمة سأتحدث في ندوة بتنظيم من المجلس الاقتصادي والاجتماعي والمشرف على ترتيباتي أخي الدكتور ربيع بعلبكي وشكراً له “.


وأضاف” لنعد ثقة اهل هذا الوطن بأنفسهم وبوطنهم ، لبنان عظيم ولا احد يقول ان وضعنا سيء ، انت في احسن وضع ، انت في بلد فيه كل ثروات الدنيا .البلد الوحيد الذي يستطيع ان يزرع وينتج كل ما يحتاج .. لكن المهم ان يزرع . في هذا البلد الذي فيه كل هذه العظمة والكفاءات والقيادات ، لا يجب أن أجلس وأنتظر صندوق النقد ليتكرم عليّ بقرض ويأخذ عليه فوائد ولا احتاج لأن يرسم لي سياستي ونظامي !. ليس هو من يرسم لي ولا يكون مستقبلي مربوط به”.


وتابع ” وانا قلت البارحة : ارجوكم لا ترسموا أحلامكم على النفط، ولا يأخذنا حلم النفط ويشغلنا عن واجباتنا في بناء بلدنا ووطننا .. وليزعل من يزعل، لكن امانتي تقضي ان أقول : أنا اتحدى أي احد يعطيني اتفاقية وقع عليها العدو والتزم بها . مع الفلسطيني وغير الفلسطيني ..هذا عدو لا يحترم الإتفاقيات ، وهذا موجود في قرآننا الكريم ولا يحتاج الى شهادة مني والتجارب تثبت ذلك . اذا جاء النفط عظيم ..

وان شاء الله يأتي و”تشتي الدنيي فلوس” ولكن الى ذلك الوقت يجب أن نشتغل ونبني هذا الوطن العظيم. ما هي الوصفة!. عندما اسمع النشيد الوطني لا نحتاج لخبراء . فقط احتاج أن أطبق هذه الكلمات العشر في النشيد الوطني، تعطيك عزة النفس والثقة بالوطن وتعطيك الحافز على العمل وعلى العلم . لا شك ان كلماته قمة الابداع وتلخص برنامج عمل للدولة . علينا ان نبدأ بأنفسنا ولا ننتظر دعم الآخرين ، وأقول ان التوقيع علم جيد عظيم ولكن شخصيا ليس لدي استعداد لقراءة الإتفاقية لأني لا اؤمن ان هناك اتفاقاً مع عدو غادر ..

وأيضا الصياغة ليست صياغتنا، لسنا نحن من كتبها.. أعرف اني اخلق بذلك عداوات لكن العدوات بالحق نعمة والعدوات التي هاجمتني هي التي بنتني .. ان العقل والضمير والوطني يفرض ان لا ننتظر نتائج هذه الاتفاقية . راقب نتائجها واسع على نتائجها ولكن في نفس الوقت لا تظن انك أنجزت وتجلس في البيت تنتظر أن تمطر دولارات “.


وقال” انا في الأمم المتحدة في 13 منصب رئاسي ، رأيت كيف يتم التعامل مع الدول وكيف يكون التعامل مع هذا العدو . كل تاريخ هذا العدو معنا كذب وخداع . فأرجوكم ومن له كلمة ان يقول لا يجب أن نبني كل مستقبلنا على ما سيأتينا واننا اصبحنا دولة نفطية ..

لم يصبح بعد دولة نفطية ولم يبدأ الحفر ولا التنقيب حتى الآن وهذا سيستغرق سنوات وحتى لو حفرت او حاولت ان تحفر سيخلق لك العدو عشرين عقدة وعقبة. حرام ان نظلم انفسنا بأن نثق بمن لا يستحق الثقة وهذه تجربتي 85 سنة تعلمت فيها الكثير عن هذا العالم وعن هذه المجموعة من البشر. علينا ان نعمل لبنائنا الذاتي ونحن قادرون وهذا البلد يستطيع ان يقود العالم بإرادة كل واحد، كل انسان يستطيع ان يكون له دور في بناء هذا الوطن العظيم . شكرا لكم “.

بعد ذلك جرى تكريم الدكتور أبو غزالة من عائلة آل خليفة بدرع تكريمية قدمها له الوزير السابق البرفسور محمد جواد خليفة ، وبلوحة فنية لشخص الدكتور أوب غزالة قدمها له ديوان الحاج رضا خليفة وسلمه إياها الأستاذ طلال حسين خليفة بمشاركة المهندس حسن خليفة، فيما سلمه الطالب حسن علي خازم لوحة مكتوبة لمشهدية ” رجع بخيالي العمر “، وسلم الدكتور ربيع بعلبكي والأستاذة سوسن عنيسي الى الدكتور أبو غزالة ” نشيد مجموعة طلال أبو غزالة ” .


ثم تلا الدكتور ناصر الدين قراراً صادراً عن المجلس البلدي في الغازية بتاريخ 20 /10/2022 يقضي بمنح الدكتور أبو غزالة وافراد اسرته شهادة مواطنين فخريين ، وسلمه الشهادة رئيس البلدية الأستاذ احمد رمزي خليفة .


بعد ذلك قام أبو غزالة بمشاركة طلال خليفة وناصر الدين محطة المعرفة – مركز الحاج رضا خليفة في ثانوية السفير وجالوا والحضور في ارجاء المركز .

إنضمّ الى خدمة الخبر العاجل ‘ZNN’ عبرالواتساب الان

بواسطة
رأفت نعيم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى