نزيه فياض لـ ZNN : هكذا تم إعداد النسخة اللبنانية من نشيد "سلام فرمنده" ولا رسائل سياسية له | شبكة ZNN الإخبارية
خاص | ZNN

نزيه فياض لـ ZNN : هكذا تم إعداد النسخة اللبنانية من نشيد “سلام فرمنده” ولا رسائل سياسية له

نزيه فياض لـ ZNN : هكذا تم إعداد النسخة اللبنانية من نشيد “سلام فرمنده” ولا رسائل سياسية له.

بأعينهم، بأفئدتهم، بأرواحهم، بقبضاتهم، هتفوا: سلام يا مهدي..سلام فرمنده..

حاورته : نادين خزعل

هونشيد “إمام زماني” الذي اجتاح مواقع التواصل الإجتماعي وحصد خلال ساعات آلاف المتابعات وعكس حالة وجدانية مهدوية صادقة عبرت عنها دموع المنشدين الصّغار.

شبكة ZNN الإخبارية تواصلت مع رئيس جمعية كشافة الإمام المهدي نزيه فيّاض للإطلاع منه على التفاصيل اللوجستية التي رافقت إعداد النشيد فقال أن أداء النشيد قُسِمَ إلى قسمين: سبعون ألف كشفي تدربوا طيلة أسبوع في المدارس والنوادي والمجمعات الكشفية على حفظه والقسم الثاني كان آلاف الأطفال من غير الكشفيين والتحدي كان في حفظ اللحن وفي حفظ المقطع الفارسي.

ويتابع فياض: نهدف إلى إحياء النشيد في خمسة تجمعات حتى اليوم نفذنا إثنين منها. التجمع الأول كان في الملعب الروماني في صور حيث شارك 7000 كشفيٍّ والآلاف من غير الكشفيين والتجمع الثاني كان في المدينة الكشفية في زوطر بمشاركة 12000 كشفيِّ بالاضافة الى 8000 من غير الكشفيين.

لماذا سلام فرمنده؟ يقول فياض: نشيد سلام فرمنده الإيرانيّ أوجد خرقًا روحيًّا وجدانيًّا وتعاطفًا وانجذابًا في ايران وخارج إيران فكان من الطبيعي لكشافة الامام المهدي في لبنان و التي تضم 75 ألف كشفي وهي المعنية بقضية الإمام المهدي أن تشاركَ في فعاليات النّشيد.

كيف تمت ترجمة النشيد؟ يجيب فياض: “إستكتبنا عددًا من الشعراء واخترنا النص الأنسب وتعبنا في موضوع التوزيع الموسيقي لأننا أردنا المحافظة على النغم الإيراني مع الوصول إلى الجملة اللحنية العربية”.

ويكمل: قررنا في لبنان كوننا في جمعية الإمام المهدي جمعية تربوية إظهار قضية الامام المهدي والتفاعل معه ولم يكن هدفنا الكليب المصور لذلك أصدرنا نسخة صوتية قبل نشر الفيديو أي أن هدفنا كان إظهار الحالة الروحيّة للقضية المهدوية أما إنتشار الكليب فكان النتيجة.

ويردف فياض: سلام فرمانده شكّل حالة مجتمعية. لقد إجذب الناس نحو الإنشاد وباتوا يأتون إلى مراكز التدريب وباتت القضية هي المشاركة.

هل أراد حزب الله توجيه رسالة عبر المنشدين الصغار؟
ينفي فياض قائلًا: ليس في الأمر رسالة سياسية، وهو لم يكن مدرجًا على جدول الاعمال، وأنا متابع للقضية من ألفها إلى يائها، سلام فرمنده بعفويته كانَ،وقد تمت الاستفادة من الحالة الروحية الوجدانية باتجاه ثفافي وتربوي وديني بحت من خلال ربط الأجيال بإمام الزمان وهذه رسالة حزب الله الدائمة. هذا النشيد هو مفتاح العلاقة التربوية الروحية العاطفية مع الإمام المهدي وسوف نستكمل التجمعات في
بيروت والبقاع والشمال.
لقد أردنا أن يرى المجتمع حجم فلسفة الامساك بالنشيد واستثماره لتعزيز المشتركات والهوية والانتماء الجامع. المشهدية الكبيرة تعكس حقيقة ايمان الأطفال وتمسكهم بالامام الحاضر.

ويكمل فياض: حتى الآن لم نتبنَّ أي فيديو وفي ختام التجمعات قد نصدر فيديو شاملًا وأوجه رسالة عبر ZNN بأننا نريد أن يكون لكل قرية نسختها المصغرة ولكل فوج كشفي نسخته.

وختم فياض: الرسالة الأساسية هي أن قضية الإمام المهدي هي قضية المخلص والمنتظر وإظهار أن العدالة المنشودة تمت بإنشاد العدالة بعودة إمام الزمان لأنه المبارك والمتابع الذي يحضر ويوجه الأمة ويرعاها. سلام فرمانده بنسخته اللبنانية هو خرق وجداني عاطفي روحاني وهو سبب الإنتشار وهؤلاء الناشئة قلوبهم طاهرة ويتوقون الى امامهم.
نحن قصدنا وتعمدنا استراتيجية التوزيع عبر وسائل التواصل الإجتماعي وهدفنا لم يكن المشهدية بل التفاعل مع المضمون والمحتوى الذي هو سلام وعهد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى