"اليونيفيل" تقدم الدعم إلى 9 مدارس في جنوب لبنان | شبكة ZNN الإخبارية
متفرقات

“اليونيفيل” تقدم الدعم إلى 9 مدارس في جنوب لبنان

قامت قوات الطوارئ الدولية “اليونيفيل” العاملة في جنوب لبنان بتقديم الدعم الى تسع مدارس رسمية في قرى تقع في جنوب شرقي البلاد من خلال تزويدها بالمستلزمات المدرسية والأدوات التعليمية الضرورية.
وأشارت “اليونيفيل” في بيان لها، إلى أنها قدمت هذا الدعم المدرسي للتلاميذ اللبنانيين، بعد أن خفف السلطات اللبنانية القيود المتعلقة بجائحة الكوفيد-19، ومع استعداد المدارس لاستقبال الطلاب مرة أخرى.
تبرعات “اليونيفيل“، التي شملت مفروشات وأجهزة كمبيوتر وأجهزة عرض LCD وألواح تفاعلية للمدارس الابتدائية الرسمية، سيستفيد منها ما يقرب من 2500 تلميذ ومعلم وغيرهم من العاملين في مجال التعليم.
في احتفالات رمزية أقيمت في حولا ومركبا والعديسة، قام ممثل “اليونيفيل” العقيد آره بودي لاكسانا، نائب قائد القطاع الشرقي لـ”اليونيفيل”، بتسليم اللوازم والتجهيزات المدرسية إلى ممثلة وزارة التربية والتعليم كاترين سعادة.
وائل شامي، وهو منسق في مكتب الشؤون المدنية في “اليونيفيل” وأشرف على تنفيذ مشروع الدعم، قال إن تبرع بعثة الأمم المتحدة سيحسّن البنية التحتية التعليمية لمدارس البلدات التي تقع ضمن اتحاد بلديات جبل عامل في جنوب لبنان، وهي بليدا والعديسة ومجدل سلم وقبريخا ومركبا وحولا والصوانة وتولين وميس الجبل.
ولفت الى “أنه من خلال تعزيز البنية التحتية التعليمية والموارد، نأمل أن يسهّل المشروع عودة الأطفال إلى المدارس”.
مشروع الدعم الذي جرى تنفيذه بتمويل من برنامج المشاريع ذات الأثر السريع لـ”اليونيفيل” يأتي بعد طلب من السلطات المحلية، وبالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم والقوات المسلحة اللبنانية.
تجدر الإشارة الى أن المشاريع ذات الأثر السريع التي تنفذها “اليونيفيل” عبارة عن مشاريع صغيرة الحجم وقابلة للتنفيذ بسرعة وتهدف إلى تلبية بعض الاحتياجات الأكثر إلحاحاً لسكان المنطقة الحدودية، كما أنها تدعم السلطات المحلية وتعزز الروابط بين “اليونيفيل” والمجتمعات المحلية، وهي ضرورية للاستقرار في جنوب لبنان.
وكانت قوات الطوارئ الدولية”اليونيفيل” قد نفذت مع الجيش اللبناني في النصف الأول من شهر حزيران يونيو الحالي، تدريبات بالذخيرة الحية استمرت خمسة أيام ، حيث جرى التدريب في ساحة مفتوحة تقع جنوب المقرّ العام لـ”اليونيفيل” في الناقورة الحدودية.
تدريب “العاصفة الفولاذية”، الذي تولت قيادته قوة الاحتياط التابعة للقائد العام لـ”اليونيفيل” والذي يتم اجراؤه بين القوتين مرتين في السنة، تضمن استعمال عتاد مدرع ومدفع رشاش ونيران حية من أسلحة خفيفة.
وخلال التدريب الذي جرى هذا الأسبوع، شارك جنود من القوات المسلحة اللبنانية وجنود حفظ سلام من قوة الاحتياط التابعة للقائد العام لليونيفيل (فنلندا وفرنسا) والقطاع الغربي (غانا وجمهورية كوريا وماليزيا وبولندا وإيرلندا وإيطاليا) والقطاع الشرقي (الهند وإندونيسيا ونيبال وإسبانيا).
وشارك في التدريب عناصر اللواء الخامس وعناصر اللواء السابع وفوج التدخل الخامس في القوات المسلحة اللبنانية على مدار الأسبوع.
بموجب قرار مجلس الأمن الدولي 1701، الذي يشكل جوهر ولاية “اليونيفيل”، تدعم بعثة الأمم المتحدة القوات المسلحة اللبنانية المسؤولة الرئيسية عن الأمن والاستقرار في جنوب لبنان. وإحدى الطرق للقيام بذلك هي من خلال الأنشطة المنسّقة، مثل هذا التدريب.
تساعد الأنشطة المنسّقة في بناء القدرات وتساعد القوات المسلحة اللبنانية و”اليونيفيل” على العمل معاً بشكل أفضل للحفاظ على الأمن في جنوب لبنان. تعمل هذه الأنشطة على تحسين المهارات والخبرات، الى جانب الحفاظ على الكفاءة والمعرفة المتبادلة، والتدريب على إجراءات الدعم الناري، وإرساء آليات التنسيق المناسبة، وضمان الارتباط الفعّال على جميع المستويات.
في العام الماضي، وفي سياق ترحيب مجلس الأمن الدولي بتوسيع الأنشطة المنسقة بين القوتين، دعا إلى “تعزيز هذا التعاون” بشكل أكبر.

المصدر
عبد معروف

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى