خاص | ZNN

الخبير في الشؤون الإسرائيلية “مؤمن مقداد” لـ ZNN : كيف ستكون تبعات إطلاق الصواريخ؟

أجرت الحوار : أزهار حمودة – غزة

صرّح الخبير في الشؤون الإسرائيلية “مؤمن مقداد” لشبكة ZNN الإخبارية: “إن إطلاق الصواريخ من قطاع غزة جاء على خلفية التوتر والعربدة الصهيونية في القدس، واستمر عدة أيام بعد فترة هدوء بسبب كورونا وكان من المستغرب حجم رد جيش الاحتلال.”

وتابع مؤمن أن مرد عدم الرد هو الأزمة السياسية في الكيان خاصة مع اقتراب انتهاء مهلة نتنياهو لتشكيل الحكومة بالاضافة إلى اهتمام الاحتلال بقضايا أخرى خاصة على صعيد الجبهة الشمالية وتبعات الحدث الأخير لإطلاق الصاروخ من سوريا.

وذكر مؤمن أن بعض المحللين في الكيان قالوا أن حكومة الاحتلال ارتأت التهدئة أو تخفيف حدة التوتر في مدينة القدس كي يتسنّى لها التفرغ للتعامل مع ما يجري في قطاع غزة.

ومن الأسباب أيضًا اكتفاء الاحتلال بالرد عبر إغلاق البحر وأيضًا من خلال تصريحات قادته النارية بهدف إخافة المقاومة وإيصال رسالة بأن الأمور قد تتدحرج إلى تصعيد كبير يؤدي إلى دمار في قطاع غزة.

لكن رغم كل ذلك أوصلت المقاومة رسائل بالتوازي عبر الوسطاء بأنها غير مهتمة وفي ذات الوقت استمر إطلاق الصواريخ حتى وقت قريب كمساندة مستمرة من المقاومة لأهل القدس مع استمرار عربدة الاحتلال هناك.

و صرح “مؤمن” أن خطوات الاحتلال غير المعتادة مقارنة بتوترات سابق مع غزة توحي بأنه يخطط لأسلوب جديد من الرد الخاص وأن البحر ما زال مغلقاً رغم الهدوء الحذر بالإضافة لإلغاء كوخافي زيارته إلى الولايات المتحدة الأميركية رغم أهميتها الكبيرة كونها تتعلق بإيران.

وتابع “مؤمن” أنه ووفق إعلام الاحتلال الاسرائيلي منذ اسبوع وحتى ليلة أمس تم إطلاق 47 صاروخًا من غزة والقبة إعتراض11 صاروخًا مع سقوط 3 صواريخ داخل حدود غزة.

وكانت المحصلة سقوط 12 جريحًا إثنان منهما جروحهما طفيفة وإصابة 10 آخرين بالهلع مع تسجيل أضرار طفيفة في مبنى في نير عام وشارع في اشكول ومحطة انتظار باصات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى