أخبار محلية

هيل في بيروت ورسم ملامح العقوبات بإنتظار نتائج الزيارة

كتبت انديرا مطر في القبس الكويتية :

في ظل إخفاق الحراك العربي والدولي بإحداث ثغرة في جدار الأزمة الحكومية المُستفحلة منذ أكثر من 7 أشهر بين رئيس الجمهورية ميشال عون وفريق العهد، من جهة، والرئيس المكلّف سعد الحريري، من جهة أخرى، تتجه الأنظار الى ماهية المقاربة الدولية الجديدة للأزمة، المرجح أن تتبلور في اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في 19 الجاري.

كل المعطيات تشير الى أن خيار العقوبات بات جدياً، فالإدارة الفرنسية التي لوحت بالعقوبات منذ اشهر بدءاً من الرئيس ايمانويل ماكرون، وأخيراً بوزير خارجيته جان إيف لودريان، أصبحت مقتنعة أن ثمة من لا يريد من القوى الأساسية الحل إلا بشروطه. وهذا ما انتهى اليه التحرك العربي الأخير في بيروت، الذي أشار اليه الأمين العام المساعد للجامعة العربية السفير حسام زكي: «هوة الثقة ضخمة بين الأطراف المعنيين بالأزمة».

الخطوة الأوروبية المرتقبة ستحدد معالمها وفق نتائج المحادثات التي سيجريها وكيلُ وزارة الخارجية الأميركية ديفيد هيل في بيروت مطلع الأسبوع المُقبل. إذ لم يعد مستبعداً ان تنضم واشنطن، ومعها بعض الدول العربية الى سياسة «الضغوط القصوى» التي ترفع لواءها باريس.

ووفق مصدر سياسي، سيتطرق هيل لقاءاته مع المسؤولين اللبنانيين الى الملف الحكومي الى جانب الملف الرئيس ترسيم الحدود بين لبنان والكيان الصهيوني، وسينقل رفض إدارته لتحكّم أي فريق سياسي بقرار مجلس الوزراء العتيد، أكان رئيس الجمهورية او التيار الوطني الحر او حزب الله.

ويكشف المصدر لـ «المركزية» أن الدبلوماسي الأميركي سيبلغ المسؤولين اللبنانيين أن «انضمام فاسدين او جهات مصنّفة على لائحة اميركا السوداء، الى الحكومة لن يسعفها كثيرا في نيل ثقة المجتمع الدولي».

في المقابل، يشكك كثيرون في جدوى العقوبات ذلك أن تجربة العقوبات الأميركية على رئيس التيار الوطني الحر والوزيرين يوسف فنيانونس وعلي حسن خليل عمقت الازمة الحكومية ولم تفض الى أي تنازل من قبل الفريق الموالي للعهد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى