أخبار محلية

حمدان : علاقة الإمام موسى الصدر بالسيد محمد باقر الصدر علاقة عائلية، علمية، نضالية، جهادية، وتغييرية

أشار عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل د.خليل حمدان في حديث لإذاعة الرسالة بمناسبة ذكرى استشهاد السيد محمد باقر الصدر الذي قُتل على يد المجرم صدام حسين في 9 نيسان عام 1980 ان أهمية السيد موسى الصدر والسيد الشهيد محمد باقر الصدر والامام روح الله الخميني (قدس سره) تكمن في أنهم كانوا رافعة أساسية لمرحلة تمرُّ فيها الأمة الإسلامية بمواجهة الإنحدار السياسي ومواجهة الباطل، كما كانوا روّاد النهضة على مستوى الأمة، يعملون ليلاً ونهارًا على المستوى الفكري والنضال السياسي، لافتًا إلى أنهم من مدرسة واحدة وكان استهدافهم خلال فترات متتالية من إخفاء السيد موسى الصدر في 31 آب عام 1978 إلى اغتيال السيد الشهيد محمد باقر الصدر في عام 1980 وقتله بطريقة همجية إلى وضع عقبات أمام انتصار الثورة الاسلامية الايرانية وإبعاد الامام الخميني بعد 33 يوم من اخفاء السيد موسى الصدر .

وأضاف حمدان: ” كانوا معروفين أنهم من القادة الذين يُعلّق عليهم الآمال لإنقاذ الوضع المتردي مما هو عليه الآن”.

واستحضر حمدان قول السيد موسى الصدر حين تحدث عن هذه المرحلة وعن السيد الشهيد قائلاً: ” على الزعيم السياسي أن يرى لليوم وللغد ولما بعد الغد وهذا متوفر في السيد محمد باقر الصدر وحسبُهُ أنه استطاع أن يضع حلولاً لأمور بقيت عالقة 150 عامًا بعد أن تهيّبَ الفقهاء من الدنوِّ منها، مشيرًا إلى أن السيد موسى الصدر تحدث عن السيد الشهيد محمد باقر الصدر على أنه نابغة على المستوى العلمي قلَّ نظيره، وبالتالي على أنه مُغيّر على المستوى الاجتماعي في بيئته معترضًا على الظلم ومصادرة حقوق الناس في تلك الدول التي كان يحكمها الديكتاتور.

وفي ما خصّ العلاقة التي ربطت الإماميْن قال حمدان انها علاقة عائلية، علمية، نضالية، جهادية، وتغييرية على حدّ سواء. وعن ما مثَّلهُ السيد الشهيد محمد باقر الصدر في وجدان حركة أمل قال حمدان بأن السيد الشهيد أُطلق عليه لقب الشهيد الثالث وعند عرف العلماء الشيعة كلمة شهيد أُطلقت بعد الامام الحسين (ع) على من بلغ قمة العلم وبلغ الشهادة، وختم قوله بأن حركة أمل تنتمي إلى هذه الثقافة الرسالية الايمانية عبر التاريخ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى