أخبار محلية

صعب : لا حكومة الا بالشروط الباسيلية

رأى المحامي د. وسام صعب أننا مقبلون على أزمة حكم خطيرة قد تكون مفتوحة على كل الاحتمالات .

واعتبر صعب بأن كلمة رئيس الجمهورية في البارحة تميزت بالنبرة العالية والحازمة بما يذكرنا بالجنرال ميشال عون وهي قد لا تلقى على الأرجح استحسانا أو ترحيبا لدى البعض.

وأضاف،كل المؤشرات توحي أن الأمور أصبحت في غاية التعقيد بعد أن بتنا أمام انقسام حاد بين أركان ومكونات السلطة في لبنان، مؤكدا أن لا حكومة في المدى المنظور إلا بالمعايير الباسيلية، والسبب أن الوزير باسيل لن يقبل أن يخسر آخر معاقل معاركه السياسية (وهي ورقة الحكومة) حتى ولو تدخل العالم بأسره خصوصاً بعد إدراج إسمه ضمن لائحة العقوبات الأميركية ذلك أن الحكومة هي بالنسبة له اليوم بمثابة إعادة اعتبار أمام جمهوره وقواعده بمواجهة العقوبات المفروضة عليه اميركياً ، كما وتشكل أيضا من منظوره السياسي ورقة ضغط يستطيع من خلالها التحكم بقواعد اللعبة السياسية وبالتالي فرض شروطه في أي استحقاقات دستورية مقبلة، مضيفا هذه الحكومة هي مبدئياً من ستجري الانتخابات النيابية المقبلة في ربيع ٢٠٢٢وهي أيضا من ستقوم دستورياً مقام رئاسة الجمهورية في حال شغور سدة الرئاسة وهو الأمر الاكثر ترجيحا حتى اليوم في حال لم يصار إلى تمديد ولاية الرئيس عون…

وختم صعب ، إذن فالمشهد السياسي كما هو عليه اليوم ووفقا لتسارع الأحداث يؤشر أننا أمام ستاتيكو سياسي متأزم، معقد وخطير والأمور لا تزال تراوح مكانها في نقطة ما دون الصفر.

وانطلاقاً من هذه الفرضية اضحت المعادلة السياسية اليوم خاضعة لمبدأ التنازع والكباش وتحكمها اللاءات والشروط، فالحريري لن يرضخ لشروط باسيل وهو يرفض اصلا البحث معه بموضوع التأليف كما أن باسيل بالمقابل لن يسلم رقبته للحريري وبالتالي لن يمرر أي حكومة إلا بشروطه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى