صحة

كيف ستحصل المؤسّسات الخاصّة على اللقاح الروسي

تتواصل عملية تلقيح موظّفي المؤسّسات الخاصّة في لبنان باللقاح الروسي المدفوع الثّمن سبوتنيك. الأنظار تتّجه إلى توسيع دائرة التّلقيح وتسعير وتيرته، آملاً بأن يشهد العام الحالي تلقيح مجتمعيّ يفوق الـ 80% من عدد سكّان لبنان. رئيس اللّجنة الوطنية لإدارة لقاح كورونا الدكتور عبد الرحمن البزري يشرح لموقع “كورونا نيوز” آلية عمل المؤسّسات الخاصّة وأنواعها للحصول على اللّقاح.

يقول الدكتور البزري إنّ اللّقاح الروسي “سبوتنيك” لم يحصل حتّى الآن على موافقة المؤسّسات الدولية كمنظّمة الصحة العالمية أو منظّمة الغذاء والدواء الأمريكية إمّا لعدم اكتمال الإجراءات الروتينية أو عدم إنجاز شركات اللّقاح الأوراق المطلوبة. في لبنان حصل اللقاح على “الإستخدام الطارئ” بعدما أثبت نجاحه علمياً في إعطاء المناعة للملقّحين، ليكون أوّل لقاح يحظى بموافقة لبنان دون موافقة الجّهات الدولية المعتمدة.

“فارمالاين” تحصل على اللّقاح من وكلاء إماراتيين

يُضيف البزري إنّ وزارة الصحة كانت تسهل من اليوم الأوّل للشّركات الخاصّة في لبنان أذونات استيراد اللّقاحات، لكنّ الأزمة كانت بالشّركات المصنّعة التي كانت ترفض إعطاء اللّقاح للقطاع العام وتشترط التّعامل المباشر مع الدول. ما حصل في استيراد سبوتنيك إلى لبنان أنّ رئيس مجلس إدارة شركة “فارمالاين” جاك صراف نجح بالحصول على كميّة من اللقاح الروسي عبر وكلاء إماراتيين وأعلن عن استعداده لبيعه للمؤسّسات بسعر 38$ للجرعتين دون التّكاليف الجانبية الأُخرى (المستلزمات الطبية والتّقنية أثناء إعطاء اللّقاح)، وبشرط التّسجيل على منصّة تدمج الداتا مع المنصّة الرّسمية المُعتمدة من قبل الدّول اللبنانية.

شروط المؤسّسات وأنواعها

يتطرّق رئيس اللّجنة الوطنية لإدارة لقاح كورونا في حديثه لموقعنا لشروط المؤسّسات، فيُشير إلى أنّها يجب أن تكون رسمية ومسجّلة بالدّولة، وترفع أسماء المتقدّمين لأخذ اللقاح وفق جداول محدّدة. وقد سمحت بعض المؤسّسات برفع أسماء ذوي العاملين (الأب والأم) ضمن ملفّات الفرد تحقيقاً لمناعة عائلية تحمي الموظفين لأمد أطول.

أمّا أنواع المؤسّسات فمتعدّدة، وتشمل المؤسّسات الكبرى (مثال شركة طيران الشرق الأوسط MEA)، والجامعات (كجامعة البلدمند)، مؤسّسات تجارية صغرى ووسطى وكبرى. حتّى أنّ القرار شمل البلديات التي تسجّل أسماء العاملين لديها وبعض المواطنين ضمن نطاقها. وبما يخصّ البلديات تحديداً الوسطى والصغرى ترتفع فرص نجاحها في تلقيح عموم الناس إذ تستطيع الحصول على دعم ماليّ من أصحاب رؤوس الأموال وبعض المغتربين.

يتوقّع الدكتور البزري في حديثه لموقع “كورونا نيوز” أن يحصل العاملون في المؤسّسات في لبنان على اللقاح خلال أسابيع، إذ يتمّ تسريع عملية تجهيز المراكز الخاصّة أو العمومية لإعطاء لقاح “سبوتنيك” الروسي. بعض المؤسّسات الكبرى جهّزت مراكز خاصّة لها، فيما آخرون اتّفقوا مع مراكز معدّة مسبقاً. ويضيف “خلال الأيام المُقبلة سنشهد تسريعاً لعملية اللّقاح آملاً بوصول على مناعة جماعية بأسرع وقت ممكن، على أن يكون في نهاية العام الحالي أغلب القاطنين في لبنان من مواطنين ومغتربين حصلوا على اللقاح باختلاف أنواعه”.

المصدر
كورونا نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى