مقالات

غدا … لن أكون أنا

جنا شميط

غدا، سأدوّن ذكريات عقيمة لم تنتج ثمرًا معنويًّا.
غدا، سأتذكّر كلّ كلمة صادقة ظننتها من فرط التّفكير عقوبة.
.غدا، ستقف أنت ومستقبلك الزّاهر تنعي حبًّا لم أستطع إجلاله


كنت قد وعدتك سابقا بمستقبلٍ باهرٍ فور ابتعادك عنّي، لربما كنت غيمة سوداء أزاحت عن دربك الأنوار، وراحت تغيّم في موطنٍ آخر. ولكن، لطالما حذّرتك من فكري النّرجسيّ، فأنا المرادف الآخر لكلمة ” الجنون”.
غدا، لا تبحث عني في المباني، ولا في القصور، ستجدني في عزلتي الّتي حاولت مرارا انتزاعي منها.
غدا، لن أفرح كما يفرح الأشخاص، فأنا جسد أنثى ولكنّني روح غمام.


غدا، ستأتي و سأرى قلبا طيّبا يلوح في الأفق ولكن طبعا لن أستقبله، افهمني لم ولن أعرف كيف أعبّر بحريّة تامّة.
حتّى الآن لا أعلم كم عدد الخناجر الّتي ستطال قلمي وكم عدد السّهام السّوداء الّتي ستبحر في قلبٍ كهلٍ لم يشفَ بعد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى