مقالات

لو كان الامام الصدر بيننا

كل الحوادث والتحديات التي يعانيها لبنان اليوم من انقسام داخلي وتهديد للسلم الاهلي والفيدراليات المقنعة تعيدنا بالذاكرة الى دور الامام موسى الصدر التائق لحل الخلافات وايجاد مساحة الحوار الاسلامي المسيحي ورعاية المصالحات في دير الاحمر وبعلبك التي اقسمت عشائرها على العهد والميثاق.

لو كنت بيننا يا سماحة الامام لكنت اعدت ركيزة التعايش الاسلامي المسيحي وقلت أنه ثروة يجب التمسك بها وصرخت بكل المتآمرين بوجه التقسيم والتفتيت والتدويل ولاعدت اعتصامك الشهير في مسجد رأس النبع منعا للفتنة الاسلامية المسيحية.

وكيف بنا الآن يا سماحة السيد وكل الطوائف ممزقة ينخرها الحقد والسواد والكراهية والتشرذم
كأنك لم تتلُ عليهم صيحات الوحدة الوطنية ولم تفرق بين احد من ابناء الوطن وحافظت على جنوبه كشماله..

بالله عليكم ايها السجانين افرجوا عن امام الوطن والكرامة ليعيد للبنان وحدته وكرامته وعزته..
نعرف أن من اخفاك كان يتربص بلبنان شرا ..
يا سيدي لقد بات الثأر معيار الشهامة والمروءة وقتل النساء والتشهير بالقتل في وضح النهار هو من علامات النصر.

كل ما بنيته وحلمت به تهدم بفعل فساد الزعماء واصحاب القصور..

سيدي توقفت الاعمال وهدمت المنازل وبعنا اراضينا وممتلكاتنا وضاع جنى أعمارنا وكل تعب الأباء والاجداد.

بالله عليك اخلع باب سجنك وارجع الينا فقد ضقنا ذرعا بالحكام والعلماء والصامتين والذين باعوا ضمائرهم من اجل ان يعيشوا على حساب دمائنا وشهدائنا..
عذرا سيدي لم اجد احد اناشده سوى انت فلا زلت القدوة والقائد..
لعن الله أمة خططت وتآمرت وسعت لتغيبيك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى