أخبار محلية

بعبدا للحريري: في ‏أي عاصمة ستؤلف الحكومة؟

لم يُسجّل امس اي تحرّك على خط الاستحقاق الحكومي بين القصر الجمهوري و”بيت ‏الوسط” يوحي باستئناف البحث بين المعنيين في سبيل انجازه.‏
‏ ‏
ولخّص زوار قصر بعبدا لـ “الجمهورية” اجواء الرئاسة من ازمة تأليف الحكومة على ‏النحو الآتي:‏
‏1- “لو كان الرئيس المكلّف يريد فعلاً ان يشكّل حكومة، لكنا رأيناه في بعبدا يومياً، ‏يناقش ويعرض ويستمع ويقرّر مع فخامة الرئيس. بعبدا اقرب من اي عاصمة زارها ‏ويزورها. ففي اي عاصمة سيشكّل حكومة لبنان؟”.‏
‏2- “لو كان الحريري يريد تشكيل حكومة لكان تواصل مع جميع الكتل النيابية بلا ‏استثناء، وحتى ولو كانت حكومة اختصاصيين، فهي ايضاً تحتاج الى غطاء سياسي وثقة ‏الكتل”.‏
‏3- “لو كان يريد تشكيل حكومة لكان احترم الميثاق، أي الشراكة الكاملة بين المسيحيين ‏والمسلمين، واحترم الدستور لجهة صلاحية رئيس الجمهورية وهي صلاحية كاملة ‏وتشاركية مع صلاحية رئيس الحكومة في موضوع التشكيل، وإلّا لما كان المشرّع ‏الدستوري أعطى الرئيس صلاحية اصدار مرسوم التشكيل”.‏
‏4- “لو كان يريد تشكيل حكومة كان على الاقل أخذ من لائحة رئيس الجمهورية التي ‏سرّبها الحريري بنفسه. والواقع انّه لم يأخذ”.‏
‏5- “لو كان الحريري يريد تشكيل حكومة لكان رفع عدد اعضاء الحكومة الى 22 او ‏‏24، لكي لا يعطي رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط حصرية التمثيل ‏المذهبي، فيصبح مالكاً مثل الشيعة حق “الفيتو”، إلّا اذا كان المقصود ان تملك الطوائف ‏الاسلامية وحدها (سنّة وشيعة ودروز) القدرة على التعطيل ويمنع على المسيحيين ان ‏يمتلكوا اي ضمان داخل مجلس الوزراء. ثم ان يرفع العدد الى 22 واكثر، يسمح بالالتزام ‏بقاعدة الاختصاص، فلا يحصل اي وزير على حقيبتين لا علاقة لهما ببعضهما”.‏

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى