أخبار محلية

بيان صادر عن عشيرة آل زعيتر.

درءاً للفتنة، و منعاً للإلتباس، و تحاشياً للوقوع في مزالق الشائعات و القيل و القال، و تِبياناً للحق و الحقيقة، و لجماً للأبواق الٱعلامية المشبوهة، و تفنيداً لكل الإدعاءات التي طالت قِيافَتَنا، يهمُّ *عشيرة زعيتر* أن توضح للرأي العام اللبناني ما يلي: أولاً_ إن ٱبنَها البارَ المغدور حسين عباس زعيتر، لم يقضِ نتيجة حادث جنائي كما يروِّج بعض المدلِّسين و الكاذبين، و إنما قضى نتيجة إشكال عائلي وقع بين أبناء خؤولته من آل حمود و بين أفراد من آل حلاوي، تدخَّل على إثره علاء ٱبراهيم، منحازاً الى جانب آل حلاوي.

و عليه فإن كل ما يُشاع حول حادث جنائي قضى حسين جرَّاءه، إنما هو محضُ إشاعات و إفتراءات، سنعمل تِباعاً ـ عبر الأطر القانونية ـ على ملاحقة مُطلقيها. ثانياً_ إن تقرير الطبيب الشرعي المودَع حالياً في عهدة القضاء، يثبت بما لا يدع مجالاً للشك تورُّط علاء ابراهيم، في قتل ٱبننا البار حسين عباس زعيتر، حيث ورد في التقرير أن هناك أربع رصاصات من عيارات مختلفة ٱستقرت في جسد المغدور، من بينها رصاصة أصابت الشريان الأبهر، فتسبَّبت بوفاته على الفور. ثالثاً_ يؤكد شهود عيان من أبناء المنطقة أن الشرطي البلدي علاء ابراهيم، كان قد شارك في إطلاق النار على المرحوم المظلوم حسين زعيتر، و أن إحدى رصاصات مسدسه، كانت قد ٱستقرت في جسد المرحوم، و هو ما يتلاقى عملياً مع تقرير الطبيب الشرعي الذي أكد أن هناك رصاصة من عيار محدَّد أصابت الشريان الأبهر و أدَّت الى وفاة فقيدنا الغالي.رابعاً_ إن ذَوِي المظلوم حسين زعيتر، و بناءً على ما في عهدتهم من معلومات و مستندات، بعضها مرتبط بالتحقيق الذي أجراه القضاء اللبناني المختص، تعتبر أن كلَّاً من علي حلاوي المودع حالياً في السجن، و علاء ابراهيم الذي قضى أول من أمس، هما شريكان فعليان في جريمة مقتل ٱبنهم المغفور له حسين، و بالتالي فإن ما جرى لعلاء ابراهيم، يدخل ضمن نطاق القصاص العادل الذي كان يستحقه، و الذي لا يخرج بالمحصلة عن دائرة المنطق الثأري الذي يؤمن به ذَوُو المغدور، و عموم أبناء عشيرة زعيتر. خامساً_ إن الأعراف و العادات و التقاليد العشائرية التي يؤمن بها أبناء *عشيرة زعيتر*، و يتمسكون بها حتى الرمق الأخير، لكونها تعبِّر عن هويتهم و أصالتهم، قد كفلت لهم حقَّ الإقتصاص من الجاني، متى ما تقاعس أولو الأمر، و المعنيون عن إحقاق الحق، و بسط العدالة و القانون.و لمَّا كانت الدولة اللبنانية بأجهزتها المختلفة قد تقاعست عن آداء واجباتها حيال الجريمة النكراء التي شارك فيها علاء ابراهيم، فقد ٱضُطر ذَوُو المغفور له حسين زعيتر الى أن يقتصوا بأنفسهم، ممَّن قتل ٱبنهم ظلماً و عدواناً، فكان أن أنزلوا القصاص العادل في حقه.سادساً_ إن عشيرة زعيتر، إذْ تطالب أجهزة الدولة بتحمُّل مسؤولياتها، فإنها تدعو الشرفاء في لبنان الى التعاطي مع قضية مقتل ٱبنها حسين بعين المساواة، فلا تُحرِّم دماً دون الآخر، لأن من شأن ذلك أن يكرِّس ٱزدواجية المعايير في المجتمع.

فكما أن علاء ابراهيم قُتل في وضح النهار، فإن ٱبنها أيضاً قُتل غيلةً و هو أعزل، و قد سجَّلت تلك اللحظات المروِّعة كاميرات المراقبة في المنطقة، لذا نرجو ممَّن أبدى سيلَ تعاطُفِه مع علاء ابراهيم أن يبدي بعضاً من هذا التعاطف مع المرحوم حسين، عملاً بمبدأ المساواة، إذ لا يُعقل أن يستنكر المرء جريمةً دون الأخرى، و إن كنَّا لا نرى في قتل علاء ابراهيم ما يُديننا، لكونه كان شريكاً كاملاً في جريمة مقتل ٱبننا حسين، كما أسلفنا. سابعاً_ ندعو أصحاب الرأي الى محاربة ظاهرة التعميم التي بدأت تستشري داخل مجتمعنا اللبناني، حتى بات الفرد منَّا لا يأمن على نفسه جرَّاء هذه الظاهرة المخيفة.

كما نحثُّ أصحاب الضمائر الحيَّة على إعادة تصويب البوصلة، بما يتناسب و عاداتنا و قيمنا الٱجتماعية و الدينية، فلا يصح على الإطلاق أن يوصَم أبناء عشيرة عريقة كعشيرة زعيتر، بالتخلُّف و الهمجية و الرجعية لمجرَّد أن فرداً منها أقدم على خطوة غير محسوبة النتائج في هذا الموقف أو ذاك الموقف.و لْيلتفت أصحاب الشأن الى أن التعميمَ لغةُ الجهلاء، فلا يرمِيَنَّا أحدٌ بالجهل و التخلُّف، ما دام عاجزاً عن كبح جماح لسانه، و ثَنْيِه عن التعميم الذي لا طائل منه.ثامناً_ إننا كأبناء عشيرة عربية عريقة، لنا ما لنا في سوق الشهامة و الرجولة و الشجاعة و البطولة و العزة و الكرامة و الإباء، و سائر المعاني و القيم الإنسانية السامية، نأبى أن يتناولنا شذَّاذ الآفاق، و أبناء البغايا، بما لا يليق، و أن يُشهِّر بنا و بأعراضنا، من ٱعتاد على اللغو في أعراض الشرفاء.

و عليه فإننا نحذِّر كل من شارك في الحملة الٱعلامية الشعواء التي طالت كرامة العشيرة خلال اليومين الماضيين، من مغبة الٱستمرار في هذا العمل المُدان، تحت طائلة الملاحقة القانونية و القضائية، حيث أن العشيرة بصدد توكيل نخبة من محاميها و أصحاب الكفاءات من أبنائها، للبتِّ في قضايا و دعاوى أمام القضاء اللبناني، و ذلك بهدف القصاص من كل مَن تسوِّل له نفسه التطاول مجدداً على كرامة العشيرة و عنفوانها.تاسعاً_ تأنْف العشيرة، و هي التي طالما عُرِفت بالأَنَفة و الحميَّة، أن يُلاك ٱسمها على ألْسِنة من لا يستحقون الرد، و تشكر بالمقابل كل أبناء العشائر و العائلات اللبنانية الذين ٱنبروا للدفاع عنها، و ذلك عملاً بقول نبي الرحمة و المحبة محمد صلَّى الله عليه و آله: ” من لم يشكر المخلوقَ لم يشكر الخالق “.

و تخصُّ بالذكر أبناء عمومتها من رجالات العشائر البقاعية التي ما عهِدنا منها إلا الوفاء و الإخلاص و الثبات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى