أخبار دولية

الرياض لواشنطن : العقوبات على محمد بن سلمان ستكلفكم

مارست الرياض ضغوطاً مكثفة لإقناع الأمريكيين بأن فرض عقوبات على الأمير محمد بن سلمان سيولد قطيعة ويبدو أنها انتصرت اليوم. إذ أقر المسؤولون الأمريكيون بأن تكلفة الإجراءات الصارمة، التي خضعت لدراسة جادة في الأسابيع الأخيرة، باهظة للغاية. وكان الارتياح في البلاط الملكي جلياً.

ففيما يخص الرياض كان التناقض بين الأسابيع الأولى من ولاية ترامب والأسابيع الأولى لخليفته صارخاً. ففي أوائل عام 2017 كان الملك سلمان والأمير محمد يستعدان لاستقبال ترامب استقبال الأبطال الفاتحين، وإحياء صداقة تاريخية قطعها باراك أوباما بتحوله إلى إيران. وظل الأمير محورياً  لإدارة ترامب في المشهد الإقليمي؛ فكان بمثابة حصن لصد إيران، وراعياً لاتفاقات سلام بين البحرين والإمارات وإسرائيل، قد تنتهي بإقامة الرياض نفسها علاقات رسمية مع إسرائيل.

وبعد أربع سنوات وجد الأمير محمد نفسه مرة أخرى في مواجهة فضيحة اعتقد أنه تخلص منها. إذ انكشف مقتل خاشقجي عن طريق الميكروفونات التي أخفاها ضباط المخابرات التركية، وتسبب ذلك في حرج واضطراب بالغين، كما تقول الصحيفة البريطانية.

أما المحاكمة الصورية لفرقة الاغتيال التي أعقبت ذلك- جميعهم من المساعدين المقربين لولي العهد- فشوهت صورته وصورة المملكة. وكل هذا في الوقت الذي عرض فيه ترامب عليه تستراً كاملاً. 

المصدر
عربي بوست

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى