مقالات

السيناريو الأسوأ خلال شهري أذار و نيسان: بالأرقام العلمية ، الوفيات سترتفع كما الإصابات!

كتب الدكتور وسيم جابر :
إن جائحة كورونا قد احتلّت، و على الأشهر الماضية، محور، او الجوهر الأساس في معظم مشاكل بلدنا الداخلية. فبعد أخذ كورونا الى أبعاد لا تعود اليها، أي بعد “إقحام” هذا الفيروس بالسياسة، الفساد، الدين، الإقتصاد، الخ. نعود اليكم بقراءة علمية لجائحة فيروس كورونا في لبنان.

من أجل النظر الى المستقبل القريب المتعلّق بواقع جائحة كورونا في لبنان، فقد حلّلنا نتائج “ما بعد التلقيح” في الكيان الإسرائيلي. والملفت للنظر هو تأثير اللقاح الطفيف على إنخفاض نسبة الوفيات على المدى القصير ( ثلاثة اشهر او ربع سنة) من تاريخ بداية حملة التلقيح.

و بالرجوع الى لبنان، فإذا قاربنا ما حصل بالكيان الاسرائيلي، بما سيحصل في لبنان (على أن حكومة العدو سبقت لبنان بالتلقيح)، و بغض النظر عن تفوّق نسبة الالتزام لدي “الاسرائيليين” بإجراءات الوقاية لديهم. فيكمن القول أن لبنان سيتكبّد خسائر بشرية موجعة خلال الأشهر القادمة، فضلا عن بطئ وتيرة التلقيح في لبنان.

إنّ الوصول لمناعة مجتمعية (القطيع) ستسغرق فترة غير مستهان بها في لبنان. فحملة التلقيح بدأت بتاريخ ١٤ شباط ٢٠٢١ ، و حالياً بلغ عدد الوفيات الاجمالي 4610 وفاة.

و من خلال الرسم بياني أدناه، لقد وضعنا الارقام المتوقعة (علمياً) لعدد الاصابات التراكمي في الاشهر الثلاث القادمة. ففي اوائل نسيان سيصل العدد التراكمي الى ما يقارب ال 450,000 إصابة، الى ان يتجاوز النصف مليون خلال شهر ايار (نهاية نيسان – بداية ايار).

خلاصة:
الاشهر القادمة في لبنان حرجة جداً على صعيد الوضع الصحي. فهناك إحتمال كبير لعودة التحركات الشعبية في ظل تدهور الوضع الاقتصادي و وصول المستوى المعيشي الى الحضيض. فلبنان يحتاج الى ما لا يقل عن شهرين من الاقفال التام، لكن الوضع الاقتصادي قد يدفع بالوضع الصحي الى ما هو اخطر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى