متفرقات

“رجل الأعمال موسى شرف” أطلق مشروع دعم صندوق “مستشفى مشغرة الحكومي بـ100مليون ليرة

وسط تلكؤ الدولة في مسؤولياتها اتجاه مواطنيها عامةً والصحية والإجتماعية ـ المعيشية خاصةً، وتلهيها في قشور السياسة واستمرارها في المحاصصة وعدم المحاسبة لمن أوصل البلاد والعباد إلى ما هم عليه، وسط ضروفٍ اقتصادية ومعيشية صعبة، فإن أيادي الخير لا تزال تنبض في شرايين الوطن لترفد أهله بالعزيمة والثبات والتفاني واخلاص، فكان “رجل الأعمال الحاج موسى شرف” احد أعمدة الخير وسنبلة من معطاءة في سهول العطاء والتفاني والإقدام أمام أهل منطقته وعلى مستوى الوطن.

وبعد أن أثبتت “مستشفى مشغرة الحكومي” ورغم انطلاقتها منذ فترة قصيرة فقط، أنها قادرة على العمل وتقديم الخدمات الطبية والإستشفائية بكل جدارة لا سيما المتعلقة بمواجهة فايروس كورونا، ولأن احتياجات المستشفى كبيرة لجهة المتطلبات اليومية أو استكمال تجهيزات ومعدات ضرورية كانت مبادرات إنسانية فردية من أبناء البقاع الغربي وأبرزها من رجل الأعمال “الحاج موسى شرف” الذي قدم للمستشفى هبة مالية بـ”مئة مليون ليرة” كبادرةٍ أطلق من خلالها “مشروع دعم صندوق مستشفى مشغرة الحكومي”، هدفها “تغطية فروقات الطبابة والاستشفاء عن العائلات الفقيرة والأكثر حاجة”.

شرف

الحاج موسى شرف حضر إلى المستشفى برفقة وفد قيادي من حركة أمل والتقى مجلس الإدارة، وقال “أن المبادرة هدفها الأساسي هو دعم المستشفى وأبناء المنطقة من خلال تكاتفنا سويا، خاصة في ظل المعاناة التي يعانيها المواطن في هذا الوقت، والآتي أصعب”.


وأضاف شرف، “إنطلاقاً من كوننا أبناء الإمام السيد موسى الصدر والرئيس نبيه بري فإننا نقف جنباً إلى جنب لدعم بعضنا البعض ويدا واحدة بما تييسر”، وجه شرف رسالة للمغترب اللبناني وخاصة أبناء منطقتي البقاع الغربي وراشيا بأن “يبادروا إلى دعم هذا الصرح الطبي الكبير ولو بالقليل، فحاجات المستشفى كبيرة وتتزايد يوما بعد يوم حتى لو اكتملت كل معدات المستشفى ستبقى الحاجة موجودة”، ونحن بدورنا سنقف إلى جانب المستشفى وندعمها من جهتنا، كما يجب “أن تقوم وزارة الصحة بتأمين المعدات اللازمة من جهة ثانية”.

أخلاقية مسيرتنا

وتابع شرف “باتت المستشفى مقصداً للقاصي والداني من مختلف المناطق اللبنانية من العاصمة بيروت ومن الجنوب وراشيا وحاصبيا وكل البقاع، ووقوفنا إلى جانب المستشفى هو من منطلق أدائنا لتكليفنا الديني والحزبي والإنساني والأخلاقي فهكذا تربينا وهكذا نشأنا في مدرسة السيد موسى الصدر والرئيس نبيه بري، هذا هو نهجنا وهذا طريقنا، وانطلاقا من كل ما تقدم فإنني سأقدم لمستشفى مشغرة الحكومي هبة بقيمة مئة مليون ليرة مخصصة لدعم العائلات الفقيرة والمحتاجة”.

رضا

بدوره رئيس مجلس إدارة المستشفى الدكتور عباس رضا شكر لرجل الأعمال الحاج موسى شرف على مبادرته الإنسانية وقال: “لقد انطلقنا بعشرين سريراً وستة أسرة عناية مخصصة للكورونا، حتى وصل رقم مرضى الكورونا الذين عالجناهم في المستشفى إلى تسعمائة مصاب، وهو رقم ليس بنهائي حتى لبيوم في ظل تفشي الجائحة، ونسبة الوفيات لدينا هي الأقل مقارنة بباقي المستشفيات، وذلك بحسب دراسات أعدت بهذا الخصوص، وهذا الأمر يعود لتفاني الطاقم الطبي والتمريضي والإداري في المستشفى، وخلال فترة وجيزة منذ الإنطلاق وحتى اليوم أثبتنا حضور المستشفى ورسخنا ثقة المواطن فيها رغم كل الإمكانات المحدودة.


وأضاف رضا: “المستشفى تحتاج إلى دعم خاصة مع الوضع الإقتصادي الموجود والمتردي، ولهذا أطلقنا صرختنا للإغتراب”.
لافتاً، “هناك قول للسيد موسى الصدر بأنه علينا أن نبدأ بالخطوات العشر الأولى والله كفيل بإكمال الخطوات التسعين المتبقية، وهذا تحقق في مستشفى مشغرة، هذه المستشفى تستقبل يوميا مرضى من كل المناطق اللبنانية وهذا دليل على الثقة بأداء المستشفى، ولهذا حجم العمل كبير جداً، فدائماً هناك امتلاء لكل الأسرة ووصول إلى القدرة الإستيعابية القصوى في المستشفى”.

لا عودة إلى الوراء

رضا الذي استعرض بشكل مفصل أمام الحاضرين كيف تم صرف بعض تبرعات الخيرين في شراء لوازم ومعدات ضرورية للمستشفى، أكد أن المستشفى انطلقت ولن تعود خطوة إلى الوراء، وزف رضا بشرى لأبناء المنطقة هي بأن القرض الإسلامي وبتوجيه ومتابعة من وزير الصحة العامة سيقوم بتأمين آلة سيتي سكان، وكذلك تجهيز قسم تمييل للقلب و4 ماكنات لغسيل الكلى وماكنة ديجيتال بانوراميك، كل ذلك خلال فترة ستة أشهر من الآن، فالمستشفى الحكومي هي بيت لكل مواطن لبناني يدخل إليها”.
وختم رضا بشكر الطاقم التمريضي والطبي الذي عمل بأكثر من طاقته، مجددا الشكر لرجل الأعمال الحاج موسى شرف على مبادرته الإنسانية وداعيا إلى مزيد من الوقوف إلى جانب مستشفى مشغرة الحكومي”.

الحرشي

مسؤول حركة أمل في البقاع الغربي هادي الحرشي أثنى على جهود ومبادرة رجل الأعمال الحاج موسى شرف التي هي “مبادرة ليست غريبة عنه، ومن كان من أبناء الإمام الصدر والرئيس نبيه بري وتربى في مسيرتهم وخطهم تكون هذه المبادرات راسخةً متجذرة ومتأصلة فيهم، وهي بالتأكيد تزخر بها أبناء البقاع الغربي ومغتربوه”.
الحرشي وضع كل إمكانيات حركة أمل بتصرف أبناء المنطقة خدمةً لهم، واعداً بزيارةٍ قريبة جداً للرئيس نبيه بري ووضعه في حاجيات المنطقة ومستشفى مشغرة الحكومي بهدف المساعدة العاجلة في ضل هذه الضروف الصعبة”.
كذلك كانت كلمات عدة للطاقم الطبي والإداري (الدكتور نزيه عواضة، الدكتور خليل محيدلي) حول احتياجات المستشفى وحول الأداء المتمييز للمستشفى لا سيما في مواجهة فايروس كورونا.

أعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى