أخبار محلية

اغتيال لقمان سليم يكشف تبدلات بمستوى الخطاب الأميريكي في لبنان

إشارات متبادلة لا بد من رصدها وانتظار بلورتها بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران:

فالبيانات والمواقف الأميركية التي نددت بجريمة اغتيال لقمان سليم، لم تتضمن موقفاً حاسماً أو واضحاً، لا من السفيرة الأميركية في بيروت ولا من وزير الخارجية. فالإدانة الأميركية لم تتهم أي جهة بعملية الإغتيال.

ومضمون كلام السفيرة في بيروت لم يشبه كلامها أيام إدارة دونالد ترامب. وهذه مؤشرات تفيد بأن جانباً من السياسة الأميركية بدأ يتغير.
ولم تستخدم الجريمة في عملية الضغط على حزب الله، كما كان يحصل أميركياً في السابق. وأسلوب التعاطي مع الجريمة لا يبدو أنه سيطيل التركيز السياسي عليها. وهناك من يستمر في تذكر الجريمة ليومين أو ثلاثة، ليعود بعدها الجميع إلى اللعبة السياسية التقليدية.

أعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى