أخبار محلية

هذا ما قالته هيلدا خوري عن الإمتحانات الرسمية في ظل كورونا

تحقيق : ناريمان شلالا

إنطلاقًا من تفلّت الوضع الصحّي في البلاد، ومما تشير إليه الأوضاع الإقتصادية والمعيشية والسياسية من عدم استقرار، من المرجّح أن يستمر التعليم عن بُعد ليس فقط للعام الدراسي المقبل، بل أيضًا على مدى السنوات المقبلة. فهل ستتوفّر الإمكانيات المالية والتقنية لخوض التحدّي؟ وهل من رؤية واضحة لكيفية إجراء إمتحانات الشهادات الرسمية؟

ترى مديرة الإرشاد والتوجيه في وزارة التربية هيلدا خوري، أنّ متغيّر الكورونا غالبا ما يفاجئنا بمستجداته، لذا علينا أن نكون جاهزين لكل الخيارات في المرحلة المقبلة.

وانطلاقا مما صرّح وزير التربية، تقول خوري بأنّ الوزارة متمسّكة بالإمتحانات الرسمية، وكما أجرت الدورة الخاصة والكولوكيوم وإمتحانات الجامعة اللبنانية، فهي تستطيع إجراء الإمتحانات الرسمية لهذه السنة.

من جهتها تشيد خوري، بجهود غالبية المعلمين، الذين أبدعوا في التغيير الذي فرضه هذا وباء الكورونا، والذين بذلوا عشرات الساعات لتحضير حصة دراسية واحدة عن بُعد.

من الناحية التقنية، تلفت خوري إلى إختلاف إنتاجية التعلّم عن بُعد، بحسب المادّة والعمر وطرق التدريس؛ فحلّ المسائل ليس كشرح الدرس، وتعليم الحروف في الروضات ليس بسهولة إعطاء الدرس عن بُعد في المرحلة الثانوية.

وتثني خوري على جهود وزير التربية لدعم القطاع التربوي، الذي لم يصل إلى خواتيمه بسبب إستقالة الحكومة ووضع البلد المأزوم اقتصاديّا. وتتمنّى على الدولة أن تضع التربية في أولوياتها، وأن تدعم القطاع الرسمي والخاص، لأنّنا إذا خسرنا التربية نكون قد خسرنا الوطن.

المصدر
الديار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى