أخبار دولية

شعبية أمير قطر تزداد في قطاع غزّة لأنّه أنقذه من كارثة إنسانيّةٍ

قالت صحيفة (معاريف) الإسرائيلية، إنّ شعبية “أمير قطر”، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ستزداد في غزة، باعتباره أنقذ مليوني فلسطيني من كارثة إنسانية.

إعلان

وأوضحت الصحيفة في مقال نشرته لمحلل الشؤون العربية في إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، المستشرق جاكي حوغي، أن قطر تعهدت بضخ 30 مليون دولار شهريًا في غزة بحلول نهاية العام الجاري، بموجب اتفاق أمني استخباراتي بين قطر وإسرائيل وحماس ومصر.وأشارت إلى أن المساعدات القطرية مقسمة إلى ثلاثة أغراض:

الأول تمويل شراء الديزل لمحطة الكهرباء (خمسة ملايين دولار).

والثاني هو مساعدة الفقراء (عشرة ملايين دولار).

والثالث وقيمته سبعة ملايين وهو دفع رواتب الموظفين الحكوميين.

وأضافت: “بالنسبة للقطريين هو مبلغ ضئيل من المال، لكنه بالنسبة لأهل غزة مصدر حياة. قطر تنقذ القطاع، لولا دعمها لكانت غزة قد غرقت في الهاوية”.

وادعت الصحيفة بأنّ حماس قادرة على توليد المزيد من المساعدات القطرية لنفسها، عن طريق بيع الكهرباء المولدة من هذه الأموال إلى مواطني غزة عبر شركة الكهرباء”.

من الجدير ذكره أنّه بالإضافة للمساعدات الماليّة التي تضُخّها قطر إلى قطاع غزّة، بالتنسيق مع الاحتلال الإسرائيليّ، فإنّها تعمل أيضًا على لعب دور الوساطة بين إسرائيل وحركة حماس لتثبيت التهدئة بين الطرفيْن، كما أنّها، بحسب المصادر الأمنيّة والسياسيّة في تل أبيب، تلعب دورًا في المفاوضات غير المباشرة بين حركة حماس والاحتلال فيما يتعلّق بالتوصّل لإبرام صفقة تبادل أسرى، علمًا أنّ حماس تحتجز ضابطًا وجنديًا من الجيش الإسرائيليّ منذ العدوان الغاشم على قطاع غزّة في صيف العام 2014.

وبحسب المصادر عينها، فإنّ الدور القطريّ في الملّفات الفلسطينيّة العالِقة في قطاع غزّة أثار الغضب لدى صُنّاع القرار في القاهرة، الذين كانوا المسؤولين الوحيدين عن المفاوضات الإسرائيليّة مع حماس في قضية التهدئة والهدنة، وأيضًا في مسألة إبرام صفقة التبادل، والآن بعد الانفراجة في العلاقات بين القاهرة والدوحة ربّما سيتّم التنسيق بينهما من أجل حلّ المشاكل في قطاع غزّة سويًا.

أعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى