تكنولوجيا

“ساعات أبل” سلاح جديد في حرب البشرية للقضاء على كورونا

كشفت دراسة حديثة عن قدرة ساعات أبل (Apple Watch) على التنبؤ بإصابة الأشخاص بفيروس كورونا، قبل ظهور الأعراض بأسبوع.

وتعد هذه خطوة مهمة في طريق السيطرة على انتشار فيروس كورونا (كوفيد – 19) الذي أصاب منذ تفشيه نحو 95.1 مليون شخص حول العالم، بينما تسبب في وفاة نحو 2.03 مليون شخص.

وقالت دراسة لباحثين من Mount Sinai أن ساعات أبل قادرة على رصد التغييرات التي تحدث في قلب الشخص مستخدم الساعة، وهي علامات تشير إلى إصابة الفرد بالفيروس قبل أسبوع من ظهور الأعراض.

الدراسة التي حملت عنوان (Warrior Watch)، تم تطبيقها خلال الفترة من 29 أبريل/نيسان وحتى 29 سبتمبر/أيلول 2020، على مجموعة مكونة من 297 شخصا من العاملين في مجال الرعاية الصحية.

وخلال فترة الدراسة ارتدت المجموعة (Apple Watch) المجهزة بتطبيقات خاصة تقيس التغيرات في تقلب معدل ضربات القلب، وفقا لموقع (aitnews).

وتوصلت الدراسة إلى مجموعة كبيرة من التغيرات التي طرأت على معدل ضربات القلب لمدة تصل إلى 7 أيام قبل أن يحصل الأفراد على مسحة أنف إيجابية تؤكد الإصابة بفيروس كورونا.

الدراسة بعثت برسالة أمل، بعد أن أكدت على أن الساعات الذكية وأجهزة اللياقة البدنية القابلة للارتداء قادرة على لعب دور مهم في الكشف المبكر عن فيروس كورونا، والسيطرة على تفشي الجائحة.

النتائج المبشرة للدراسة، دفعت إحدى الشركات للعمل على تطوير جهاز مخصص يمكن ارتداؤه للكشف عن فيروس كورونا.

ولم تكن هذه هي الدراسة الوحيدة التي توصلت لهذه النتيجة الجيدة، فقد أكدت دراسة لجامعة ستانفورد أن المشاركين الذين ارتدوا مجموعة متنوعة من أجهزة التتبع من فيتبيت وأبل وجارمن وغيرهم وجدوا أن 81% من المرضى الذين ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا لديهم تغيرات في معدل ضربات القلب أثناء الراحة حتى 9 أيام ونصف قبل ظهور الأعراض.

وأشارت الدراسة إلى حقيقة مهمة وهي أن العديد من الأشخاص لا يعانون من أعرض فيروس كورونا، مما يعني أنه ليس لديهم أعراض لكنهم ما زالوا معديين، ويجعل هذا من الصعب احتواء هذه العدوى باستخدام الطريقة التقليدية لتحديد المريض والحجر الصحي عليه.

وأكدت دراسة جامعة ستانفورد أن تطوير طريقة للتعرف على الأشخاص الذين قد يكونون مرضى حتى قبل أن يعرفوا أنهم مصابون سيكون اختراقًا في إدارة فيروس كورونا.

وأشارت إلى أن هذه التقنية تسمح بتتبع النتائج الصحية والتنبؤ بها، والتدخل في الوقت المناسب، وهو أمر ضروري أثناء الجائحة التي تتطلب من الناس البقاء منفصلين.

وطورت شركة تدعى NeuTigers منتج ذكاء اصطناعي يسمى CovidDeep يمكن أن يساعد في تحديد الأشخاص المصابين بالفيروس في المواقف السريرية أو دور الرعاية.

واستخدمت الشركة جهازًا يمكن ارتداؤه لمراقبة المرضى من الدرجة السريرية، وهو Empatica E4، لأخذ مجموعة متنوعة من قراءات الجلد ومعدل ضربات القلب وضغط الدم.

وبتغذية هذه المعلومات في CovidDeep، وجدت الشركة أنه يمكنها اكتشاف الفيروس بمعدل 90 في المئة – أكثر دقة من فحوصات درجة الحرارة المعتادة.

وتخطط لإنتاج تطبيقها الذي يمكن أن يعمل مع أجهزة فيتبيت وأبل وسامسونج وغيرها من الساعات الذكية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى