أخبار دولية

هل نجح الحريري في تقريب وجهات النظر بين الإمارات وتركيا

مفاجئة كانت زيارة الرئيس الحريري إلى تركيا ولقائه بالرئيس رجب الطيب اردوغان ، البعض وصف الزيارة وكأنها مبادرة من الحريري لفتح ابواب لبنان أمام تركيا بعدما فشل الحريري بإسترجاع دول الخليج العربي .

إلا الكلام الذي صدر اليوم عن وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش، أن بلاده تريد “علاقات طبيعية مع تركيا”، متحدثا عن “مؤشرات مشجعة” لتحقيق ذلك ، يحمل هذا الكلام في طياته خفايا الدور الذي لعبه الحريري في إيصال الرسالة الإماراتية للأتراك .

فهل ينجح الحريري في حل الأزمة اللبنانية على غرار المساعي على خط دبي – انقرة .

وهذا ما جاء في كلام قرقاش :

أوضح قرقاش، في مقابلة مع قناة “سكاي نيوز عربية” نشرت مساء اليوم الأحد: “نريد أن نقول لتركيا إننا نريد علاقات طبيعية تحترم السيادة بيننا وبينها”.

وأضاف:” نريد لأنقرة ألا تكون الداعم الأساس للإخوان المسلمين. نريد لأنقرة أن تعيد البوصلة في علاقاتها العربية”.

وشدد الوزير الإماراتي: “لا يوجد لدينا أي سبب لكي نختلف مع تركيا، فلا توجد مشكلة. ونرى اليوم أن المؤشرات التركية الأخيرة مثل الانفتاح مع أوروبا مشجعة”.

وأردف أن هناك “تحسسا في المنطقة كبيرا من دور الإخوان المسلمين وتحريضهم وتبني هذه المجموعة هو ليس في صالح علاقات تركيا العربية”.

وسبق أن ذكر قرقاش، خلال مؤتمر صحفي يوم 7 يناير، أن بلاده تعتبر “الشريك الأساسي رقم واحد” لتركيا في الشرق الأوسط، مبينا أن الإمارات “لا تعتز بأي عداء” مع أنقرة.

وتشهد العلاقات بين الإمارات وتركيا توترا على خلفية قضايا عدة، بينها الأزمات في سوريا واليمن وخاصة ليبيا، حيث تدعم أنقرة حكومة الوفاق الوطني ورئيسها فايز السراج، بينما تؤيد أبو ظبي “الجيش الوطني الليبي” بقيادة خليفة حفتر.

كما يعود التوتر بين البلدين إلى قضية علاقات الحكومة التركية مع جماعة “الإخوان المسلمين” التي تعتبرها السلطات الإماراتية تنظيما إرهابيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى