أخبار دولية

مخاوف إسرائيلية من الأخوان في مصر وبديل السيسي هو المجهول بنظرهم

وصف مسؤول القسم السياسي والأمني في وزارة الدفاع الإسرائيلية زوهر بالتي، جماعة الإخوان المسلمين في مصر بـ”الخطيرة”، مشيرا إلى ضروروة مساندة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للبقاء في السلطة، لأن أي بديل له سيكون المجهول.

جاء ذلك في حوار له مع جريدة “إيلاف” الإسرائيلية، نشر اليوم الجمعة، عن رأيه حول الإدارة الأمريكية الجديدة ورؤيتها للمنطقة والشرق الأوسط.

وقال بالتي، إن “الإدارة الجديدة لديها رؤيتها وستعالج الأمور بحسب تلك الرؤية”.

وأوضح “نحن في عشرية الربيع العربي والإدارة الأمريكية، حينها رأت الأمور بشكل آخر، فهم رأوا الشباب المصري الذي خرج إلى ميدان التحرير في القاهرة إلا أنهم لم يستمعوا أو يعرفوا ما يريده المصريون وكيف يعمل الإخوان المسلمون”.

وتابع “الإخوان المسلمون كانوا بنظر الغرب جماعة يمكن التعامل معها، ورأوا فيها براغماتية معينة، إلا أن ذلك لم يكن كما تخيلوا، ونحن نرى أن حركة الإخوان خطيرة للمنطقة”.

وأضاف “اليوم قد ترى الإدارة الأمريكية الأمور بشكل شمولي أوضح بعد التجربة التي مرت منذ عشر سنوات”.

وأكد أنه “لا بديل للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ويجب مساندته للبقاء في السلطة، فأي بديل للسيسي سيكون المجهول”.

وواصل حديثه “أقول لكم إن الإخوان المسلمين لم يختفوا أو يتبخروا، ويبقون مسألة معقدة ومشكلة للمنطقة”، مشيرا إلى أن المصلحة الإسرائيلية تتطلب علاقات طيبة ومتينة بين دول المنطقة وبين الولايات المتحدة”.

يشار إلى أن زوهر بالتي عمل سابقا في الاستخبارات العسكرية، وكان مسؤولا عن الشأن الفلسطيني.

ثم تدرج في المناصب العسكرية والأمنية إلى أن وصل إلى منصب رئيس قسم الاستخبارات في جهاز الاستخبارات الخارجي الموساد، وبعدها تم تعيينه في منصب مسؤول القسم الأمني والسياسي في وزارة الدفاع وهو ليس منصبا سياسيا، إنما مؤسساتي وهو الآن مسؤول عن العلاقات مع الأردن ومصر وتثبيت اتفاقية السلام معهما.

كما أنه مسؤول عن العلاقة مع واشنطن في لجنة الحفاظ على التفوق العسكري الإسرائيلي في المنطقة، إضافة إلى مهمات سرية يقوم بها في دول لا تقيم علاقات مع إسرائيل.

وبحسب ما يقول مسؤولون كبار في إسرائيل، زوهر بالتي من القلائل في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية الذين يفهمون ويتفهمون دول الشرق الأوسط ومواقفها، بالإضافة إلى كونه يتمتع بعلاقات واسعة ومهمة مع الجانب الأمريكي أيضا.

المصدر
سبوتنيك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى