مقالات

حارة حريك وبرج البراجنة منطقتان منزوعتا الكمامات

على طوال المنطقة الممتدة من حارة حريك إلى برج البراجنة ثمة مشهد صادم حتى الوجع لا بل القرف والاشمئزاز….

أصحاب المحال التجارية لا يضعون الكمامات، مثلهم المواطنون والباعة المتجولون و…..عناصر شرطة البلدية.

هنا عربة خضار يتحلق حولها أشخاص متلاصقون…بائع اليانصيب يتبادل الأوراق والنقود مع المشترين..في الملاحم يوجد كل شيء إلا الكمامة والتباعد الإجتماعي… في الأفران…على الأرصفة يتوزع “الشباب” مع نارجيلتهم ولعبة الورق..

أما ساحة عين السكة في برج البراجنة فتلك هي الطامة الكبرى…في بقعة جغرافية صغيرة يكتظ مئات الأشخاص…
شيبًا وشبابًا…رجالًا ونساءًا..

السؤال الذي يفرض نفسه: من أين يُستسقى هذا الجهل كله؟
ولئن كان هناك بطبيعة الحال ملتزمون بمعايير السلامة العامة إلا أنه في لعبة الكورونا المعيار ليس الأكثرية…فشخص واحدٌ مصابٌ أو مخالطٌ قادر على نقل العدوى تراكميًّا وتتابعيًّا إلى العشرات لا بل المئات….

وبعد….
المضحك المبكي الموجع أنه في إحصاءات وزارة الصحة يوم أمس احتلت حارة حريك المرتبة الأولى في المناطق مع تسجيل 160 حالة إصابة جديدة ونالت منطقة برج البراجنة أيضًا شرف المرتبة الثالثة مع تسجيل 42 إصابة…..
نتيجة حتمية ومتوقعة في ظل غياب الوعي الشعبي وقلة المسؤولية الرسمية…

فإلى متى هذا الاستهتار؟
إلى متى قلة الضمير؟
إلى متى……

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى