خاص | ZNN

مناشدة إلى المجذوب: ما مسارُ عملِ القطاعِ التربويِّ خلال الإقفال العام؟

كما كان متوقعًا، إتُخِذَ قرار الإقفال شبه التام في لبنان…قرارٌ فرضه ارتفاعٌ رهيب في عدد الإصابات لامس المئتي ألف إصابة متراكمة.وعلى وقع انقسامات حادة بين أعضاء اللجنة الوزارية المكلفة بمتابعة ملف الكورونا، وبعد تمنع وزير الداخلية محمد فهمي عن إصدار قرار الإقفال لعدم اقتناعه بالجدوى منه إن كانت هناك استثناءات، وبعد تحفظ وزير الصحة الدكتور حمد حسن عن عددٍ من الإجراءات، برز غياب ملفت لوزير التربية طارق المجذوب…ذلك أنه كل تعاميم الإقفال السابقة كانت تنصّ على أن يُترك لوزارة التربية والتعليم العالي تحديد آلية العمل في المؤسسات التربوية أما التعميم الصادر اليوم عن أمين عام مجلس الوزراء القاضي محمود مكية فنصّ على إقفال كل الجامعات والمدارس الرسمية والخاصة!القطاع التربوي بمكوناته من إدارات وأساتذة وأولياء أمور وطلاب تلقى التعميم ببالغ الاستغراب إذ دونه أسئلة لم يجدوا أجوبة لها في طيات بنوده وجدوله المرفق.وعليه، وبما أن القطاع التربوي الذي يعاني ما يعانيه، ولافتقاده إلى ترف الوقت، ولضرورة تنظيم أموره اللوجستية فإن على معالي وزير التربية طارق المجذوب الإسراع بإصدار تعميم واضح يتضمن الإجابة على:1-هل سيُستكمل التعليم عن بعد طيلة فترة الإقفال العام؟2-هل سيُسمح للكادرين الإداري والتعليمي بالتواجد في المؤسسات التربوية لاستكمال التعليم عن بعد؟3-كيف ستكون آلية التنقل في ظل عدم استثناء المدراء والأساتذة وموظفي المؤسسات التربوية من قرار المفرد والمزدوج؟4-هل سيُسمح للمؤسسات التربوية بفتح أبوابها لاستكمال أعمالها الإدارية؟وبعد..معالي الوزير سبق له أن أصدر قرارًا باستكمال التعليم عن بعد طيلة أيام 7وَ8وَ9 كانون الثاني ولكن لا بد من معرفة آلية العمل خلال الفترة القادمة.وهكذا، تُطوى صفحة جديدةٌ من ملف التخبط الرسمي في لبنان الذي دومًا يجعل القطاع التربوي يدفع الثمن باهظًا…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى