خاص | ZNN

أصحاب المولدات لموظفي شركة كهرباء لبنان: أمِّنُوا الكهرباء و”يوميتكم على حسابنا”

في ظل الأزمة الإقتصادية الخانقة التي أرخت ظلالها على لبنان عمومًا وبعلبك خصوصًا، وفي خضمّ ما تعانيه مدينة الشمس من تفلّت أمني واجتماعي، برزت إلى واجهة الأحداث قضية تتعلق بفسادٍ كهربائيٍّ بامتياز فماذا في التفاصيل؟

القضية هي اتفاقيات سرية غير شرعية معقودة بين أصحاب المولدات في بعلبك وموظفين في شركة كهرباء لبنان وكان المفتي الشيخ عباس زغيب قد أطلق مناشدة لوزارة الطاقة لمتابعة الأمر مشيرًا إلى أن عددًا من أصحاب المولدات يتفقون مع موظفين وجباة تابعين لشركة الكهرباء على تزويد المنطقة بالكهرباء مقابل مبالغ مالية يتقاضونها.

شبكة ZNN تواصلت مع مسؤول العمل البلدي في حزب الله الشيخ مهدي مصطفى الذي أكد لها أن الأمر حتى الساعة ما زال في إطار الأخبار المتداولة والشائعات.

شبكة ZNN تواصلت أيضًا مع رئيس بلدية بعلبك فؤاد بلوق الذي أوضح أنه يتم التأكد من حقيقة ما يشُاع وأنه في حال التثبت منه فإن البلدية ستنسق مع المحافظة وتشكل لجنة وسترفع كتابًا إلى وزارة الطاقة والجهات المعنيّة مشيرًا إلى أن هذا يعني أن الدولة قادرة على توفير الكهرباء أكثر من 20 ساعة.

من جهة أخرى، م.م وهو أحد العاملين لدى صاحب مولد كهربائي في بعلبك أكد لشبكة ZNN أنّ ما يُشاع صحيح والأمر ليس حديثًا وأن كل موظف في شركة الكهرباء “محسوب” على صاحب مولد يتقاضى منه مبالغ مالية محددة وفق عدد ساعات القطع. وعليه فإن المواطن الذي يدفع فاتورتي كهرباء للدولة ولصاحب مولد الإشتراك هو في الحقيقة ضحية اتفاقية بين هذين الاثنين.إذ أن صاحب المولد يقبض من المواطن بدل الاشتراك، ثم يدفع لموظف شركة الكهرباء الذي يقوم بتزويد المنطقة بالكهرباء وفق ساعات تتوافق مع مصلحة صاحب المولد الذي يقلص بتوفير كهرباء الدولة مصروف مازوت وصيانة وغير ذلك.

إذًا هل من المنطقي سرقة المواطن “على عينك يا دولة؟” وإلى متى كل هذه المتاجرة باللبنانيّ ؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى