متفرقات

حكاية شابة كان اسمها ممنوعا في عهد القذافي

عندما كانت “ليبيا” في سنتها الأولى في قسم الإعلام بجامعة بنغازي، ناداها أحد رجال أمن الجامعة وهي في طريقها إلى إحدى المحاضرات، وطالبها بصوت عال بارتداء “زي مناسب” وإلا فلن يسمح لها بدخول الجامعة مجددا – وغالبا كان يقصد بذلك ما ترتديه معظم الشابات: عباءة سوداء وغطاء رأس.

شعرت ليبيا بالإهانة بعد الصراخ عليها أمام مرأى الطلّاب الذين دفعهم الفضول للتأخر عن صفوفهم.

“أولا هذا الزي لا له علاقة بتاريخنا”، تقول ليبيا ذات الثمانية وعشرين عاما، وتضيف: “تجمّع الطلاب حولنا، ووجدت نفسي أقول له إني لا أسمح له بالحديث معي بهذه الطريقة، وإن أحدا لم يقل لي عن زي مخصص للجامعة، وإنني أريده أن يأتي معي إلى إدارة الجامعة. لم يعرني أي اهتمام، فأمسكتُ به وقلت له إنني لن أتحرك حتى يذهب معي. وفعلا أنصفتني عميدة الجامعة”.

كانت تلك أول مرة يعلو فيها صوت ليبيا خارج قاعات المحاضرات.

تعلّمت ليبيا التمرد من والديها اللذين تصفهما بأنهما من “معارضة الداخل”، وتقص عليّ أدق تفاصيل أحداث فريدة بدأت منذ تعارفهما كانت قد سمعتها منهما، وأخرى عاشتها معهما طوال السنوات الماضية.

المصدر
bbc

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى