متفرقات

ظبّط القديمة بدل ما تصرف على الجديدة.. إعلان بشع للجمال..!

“ظبّط القديمة بدل ما تصرف على الجديدة”.. عنوان الحملة الدعائية التي إختارها إختصاصي جراحة التجميل المصري الدكتور أحمد علاء الدين للترويج لعيادته، إلا أنها قوبلت بهجوم كبير من قبل كثيرين وجدوا فيه تعاملاً مع المرأة كسلعة، وسلوكاً منافياً للأخلاقيات.نفي وتوضيحصورة الإعلان إنتشرت بكثافة على مواقع التواصل الاجتماعي لتبدأ التعليقات الرافضة له، إلا أن الدكتور أحمد علاء الدين أكد أنه لا يقصد الإساءة للمرأة، بل، كما قال، “الموضوع موجّه للرجال بأسلوب كوميدي، من دون أن أقصد أي إهانة للمرأة التي أعتبرها كل المجتمع. فهي أمي وأختي وزوجتي وابنتي. لذلك لا يمكن أن أتعامل معها كسلعة، ومن يتابع منشوراتي السابقة يعلم أني أتعامل بالأسلوب الكوميدي”. وعن ردة فعل المصريات على إعلاناته، أجاب: “الإنتقاد الكبير جاء من لبنان. أما في مصر هناك مؤيدات ومعارضات له، فهناك من فهم المغزى والبعض الآخر عارضني بشدة”. وعن نسبة إقبال المرأة على التجميل في مصر، قال: “نسبة كبيرة لكن لا تضاهي بالتأكيد النسبة في لبنان، فإذا كان اللجوء إلى التجميل من الكماليات في مصر، إلا أنه في لبنان من الأساسيات، حيث إن الرجل المصري يعترض عليه كثيراً”.نكات في غير محلها الناشطة النسوية عليا عواضة إعتبرت أن “تسليع النساء وتصويرهن بهذه الطريقة والتأكيد على سهولة إستبدالهن عند أي منعطف تكرس مفهوم الملكية التي ينظر من خلالها المجتمع لهن، كما أنه يكرس العنف ضد المرأة، فنحن نعلم أن الإعلان والإعلام يصنعان الرأي العام، لذلك معاملة النساء من دون أحاسيس يؤدي إلى ذلك، وهو واقع نلمسه في مجتمعنا”. وشرحت: “نتفهم أن تقوم إمرأة بدعاية للانجري، لكن ما لا نفهمه هو إمرأة من دون ملابس تقوم بدعاية لسيارة، لماذا يستغل جسدها؟ كما أنني لم أفهم توجه الدكتور علاء الدين إلى الرجال، قائلاً: جددها كي لا “تبدلها”، فأسلوبه جداً “سوقي” وليس من باب النكات بل هو إهانة كبيرة للنساء، ولماذا علينا إعتبار إذا لم تكن المرأة ضمن المقاييس التي وضعها المجتمع فإنه يجب استبدالها، كما على الطبيب أن يعلم أي صورة ينقلها إلى الفتيات الصغيرات. فالدراسات تشير إلى أن غالبيتهن غير راضيات عن شكلهن بسبب هكذا نوع من الدعايات والمعايير التجميلية الاصطناعية التي يضعها أطباء التجميل والمجتمع للمرأة”.إهانة متعددة الاتجاهاتوعن نظرة المرأة لإعلان الدكتور علاء الدين، علقت الإعلامية منال الربيعي أنه “يمثل إنتهاكاً صارخاً لحقوق المرأة وهو إهانة لشخصيتها ووجودها، هذا ابتذال وتسليع لها، حيث ينظر إليها كدمية وكجسد ومقاييس، ومن قال إن المرأة تعتني بنفسها من أجل الرجل فقط؟! فهي عندما تلجأ إلى التجميل من أجل راحتها النفسية أولاً”. وأضافت: “كلمة ظبّط يقصد بها الطبيب أن يقوم الرجل بحدادة وبويا لزوجته وهي إهانة لا توصف، وهو يختصر نظرة قسم كبير من الرجال للمرأة بأنها مجرد جسد، وبما أن الأمر كذلك، يعني انه من حق المرأة عندما يترهل زوجها وتصيبه الأمراض ويظهر كرشه أن تتطلب منه الخضوع للتجميل”. وشددت على أن “المرأة أهم من الجسد. هي الأم والأخت والصديقة، هي الأم التي أنجبت الشاب الذي اختار الإعلان ساخراً من جميع السيدات”.

ظبّط القديمة بدل ما تصرف على الجديدة.. إعلان بشع للجمال..!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى