أخبار دولية

الضفة الغربية: بوادر انفراج الأزمة الصحية والاقتصادية

تناقش الحكومة الفلسطينية في الظرف الحالي خطّة كاملة ومتناسقة من أجل توزيع أموال الضرائب التي تم استلامها من دولة الاحتلال على المحافظات الفلسطينية بشكل عاجل. 

و يُعتبر استلام أموال الضرائب الفلسطينية من سلطات الاحتلال أحد أبرز الأحداث الفلسطينية في الأسابيع الماضية، ذلك أنّ أموال الضرائب هاته حسب تصريحات الخبراء الاقتصاديّين ستُنعش الاقتصاد الفلسطيني بشكل كبير وستنقذه من شبح الإفلاس الذي كان يتهدّده في الأشهر الماضية. 

من المعلوم لكل متابع لصيق للشأن الفلسطيني أنّ الوضع الاقتصادي قد بلغ مستويات حرجة جدا مع تعطل الحركة التجارية وقطع العلاقات المشتركة مع دولة الاحتلال ردا على خطة الضم الاستيطانية. 

الآن، ومع استئناف التنسيق مع سلطات الاحتلال واستلام أموال الضرائب، صار الحديث حول كيفية استغلال الموارد الجديدة من أجل بث الروح في الاقتصاد الفلسطيني وتحريك عجلة الإنتاج.

وبالنظر إلى الآمال الكبيرة التي يعلقها الفلسطينيون في لقاح فيروس كورونا الذي وعدت الحكومة الفلسطينية بتوفير 4 ملايين جرعة منه في الأشهر القليلة القادمة فإنّ الوضع العام يُبشر بانفراجات حقيقية في الضفة الغربيّة.

هذا وقد أكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية أنّه لن يسمح للبيروقراطية بتعطيل توزيع عائدات الضرائب وتصريفها في مسالكها الضرورية مؤكدا أن دفع الرواتب ودعم الشركات المتضررة من فيروس كورونا بمبلغ 600 مليوم شيكل هما رأسا أولويات الحكومة. 

تشير أغلب المعطيات الميدانية من الضفة الغربية أنّ الوضع يسير نحو الانفراج في فلسطين، وذلك بفضل مجهودات الحكومة الفلسطينية وقرارات السلطة الفلسطينية المناسبة.

يبقى من المهم أن تواصل السلطات عملها من أجل التعجيل في مسار التعافي الوطني والتوجه نحو المستقبل بروح جديدة أساسها الاستقرار والعمل على تعزيز المكتسبات الوطنية ومواصلة مسيرة النضال الفلسطينية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى