أخبار محلية

الفوعاني: حركة أمل تريد الحقيقة بعيداً عن التسييس والنفعية المباشرة والغرف السوداء

إعتبر رئيس الهيئة التنفيذية في حركة أمل د. مصطفى الفوعاني أنّ “حركة أمل تريد الحقيقة في ملف التحقيق بانفجار مرفأ بيروت بعيداً عن التسييس، والنفعية المباشرة، والغرف السوداء، والتحليل الذي أفضى إلى استهداف الشرفاء حتى يتساوى من بنى وطنًا مع من يريد مزارع. وما حصل من ادّعاء يشكل علامات استفهام في التوقيت ونخشى من تضييع الحقيقة باعتماد هذا المسار، فليتقِ هؤلاء اجيالا تحلم بوطن على قامة تضحيات، وكرامات”.

ولفت الفوعاني إلى أنّ “المراوحة في تشكيل الحكومة غير مبرر، مؤكدًا أنّ المشكلة داخلية. وما نشهده من تقاذف للمسؤوليات عبر “المصادر” خير شاهد، والوقت ليس للحسابات، فالبلد يقترب من الانهيار التّام، وهذا الارتطام والوصول إلى الهاوية لن يميز بين منطقة او طائفة.”

وأشار الفوعاني إلى أنَّه “ما زال هناك امكانية لتجاوز الازمات ووقف الانزلاق، عبر تشكيل حكومة اختصاصيين اليومَ قبل الغد، تكون مهمتها انقاذ الاقتصاد واعادة بناء ما خلفه انفجار مرفأ بيروت في آب الماضي”.

كما شدد الفوعاني أنّ “ما آلت اليه الامور، على كافة الصُّعد السياسية والاقتصادية يضعنا أمام الانفجار الإجتماعي الكبير. ونحن في حركة أمل أكدنا مرارًا، أننا سنقف الى جانب المواطنين وننحاز إلى أوجاعهم وآلامهم في مواجهة التحديات التي كان من الممكن تجاوزها لو ترفع البعض عن المكاسب الضيقة والشخصية”.

هذا وأشاد الفوعاني بالتحرك الطلابي الذي نظمه مكتب الشباب والرياضة المركزي في حركة أمل، موضحاً أنَّ “ما حصل هو نتيجة انحياز الحركة التام إلى كل الطبقة المحرومة وهذا قسَم الإمام القائد السيد موسى الصدر”. وأضاف “ليوفر البعض تحليلاته الخارقة وليعلموا أن حركة أمل ستواصل رفع الصوت وفي كل الساحات رفضا لسياسة التهميش والتجويع ومحاولة هدم البلد من خلال استهداف بنيته التربوية والطلابية، ورفضا لسياسة المصرف الممعن اذلالاً بحق الفقراء.”

الفوعاني رأى أنّ البوصلة لا يجب ان تحيد عن القضية الاساس فلسطين مشددا على أنّ التطبيع الذي يظهر بين الحين والاخر لا يمثل رؤية شعوبنا العربية ولا خياراتها المقاومة، وما زال العدو الصهيوني يمعن في خروقاته لسيادتنا، في دليل واضح أن رؤية الإمام الصدر كانت استشرافية إذ اعتبر “ان اسرائيل شر مطلق والتعامل معها حرام والسعي لتبقى اسرائيل العدو والّا يسقط هذا الحاجز ابداً”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى