أخبار محلية

هل ستكون الشرارة الاولى في لبنان بوسطة جديدة ؟

علي زبيب

بعدما وصل الوضع في لبنان الى حالة لا يحسد عليها, فالحكومة لم و لن تبصر النور و المفاوضات على خط التشكيل عادت الى نقطة الصفر بل إالى ما دون الصفر . الدولار تخطى ال 8200 من جديد و يشق طريقه صعودا ً , في وقت تتحدث بعض المصادر المالية و الاقتصادية بأن ما يلجم الدولار من التحليق هو سقف كرتون لن يصمد طويلا ً و عندها سيحلق سعر صرف الدولار عاليا ً الى أرقام خيالية تتزامن مع قرار رفع الدعم من جهة و ترشيده من جهة أخرى و ارتفاع الاسعار بشكل جنوني و فقدان الغذاء و الدواء من الأسواق .
و بعد أن أصبحت المبادرة الفرنسية منتهية الصلاحية , و الدليل على ذلك برنامج زيارة الرئيس الفرنسي في الايام القادمة إلى لبنان , حيث أن الزيارة مدتها يومين و حتى الان تنحصر بزيارته الى الكتيبة الفرنسية في اليونيفل العاملة في لبنان , و زيارة الرئيس ميشال عون قبيل مغادرته لبنان , و من البديهي أن يكون محور اللقاء في بعبدا ” أنتم تأكلون الحصرم و الشعب اللبناني يضرس , الله يعوض بسلامتكن لبنان راح ” .
الجميع يشاهد تدحرج كرة الاحداث في لبنان , و لا يأتي تحذير الأجهزة الامنية من فراغ و خاصة التحذير الأخير الذي أطلقه اللواء عباس أبراهيم : ” بأننا مقبلون على وضع أمني حساس و دقيق و على الجميع أخذ الحيطة و الحذر” , و مع بدء التحركات الشعبية و المطلبية هذا الاسبوع , و الشحن الطائفي و المذهبي و العنصري التي تمارسه بعض وسائل الإعلام الرخيصة و المرتهنة ، يبدأ التخوف من استغلال الوضع  و دخول طوابير خارجية على خط تفجير الوضع الداخلي و قلب الطاولة و تغيير المعادلات و دخول لبنان في المجهول ، جميعا ً يعرف بأن الساحة اللبنانية ساحة خصبة و مهيئة للأنفجار و الحرب الأهلية شاهدة على ذلك, فالانقسام السياسي و الحزبي و الطائفي يصب في مصلحة من يريد تفجير الوضع , و لا يخفى سرا ً بأن الساحة اللبنانية أصبحت ملعبا ً لجميع الأجهزة المخابراتية العربية و الخليجية و الغربية , و هي عززت تواجدها و بدأت بتهيئة الأرضية من تاريخ  ١٧ تشرين  ٢٠١٩ لخدمة المشروع الأكبر ” أمن إسرائيل و القضاء على حزب الله” .
القرار اتخذ و الأرضية جاهزة و ساعة الصفر أصبحت قريبة جدا ً .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى