أخبار محلية

القومي: كلام #الراعي انحيازٌ عن الحقّ وجنوحٌ نحو الباطل

طالعنا البطريرك #بشارةالراعي قبل أيام، بكلامٍ لا يعكس مسؤولية صاحبه بحمل أمانة «بطريركية إنطاكية وسائر المشرق» أو «سائر #سورية»، تناول فيه «حياد #لبنان»، وما أسماه مشروع «سورية الكبرى» قاصداً بذلك #الجمهوريةالعربية_السورية، ومشروع «#إسرائيل الكبرى»، مساوياً بين ما اعتبره «مشروعين» متشابهين.

إن كلام غبطته، يؤكّد مرة جديدة أنه لا خلاص للبنان وعموم بلادنا إلّا بفصل الدين عن الدولة، وعودة رجال الدين إلى نشر قيم الحقّ والخير وفضائل الإيمان، والابتعاد عن الشؤون السياسية والقضائية والقومية، عملاً بتعاليم الانجيل:
“فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ: «أَعْطُوا مَا لِقَيْصَرَ لِقَيْصَرَ وَمَا للهِ للهِ». فَتَعَجَّبُوا مِنْهُ.” (مرقس 12: 17)

أمّا معزوفة «حياد لبنان» ومناداة اللبنانيين والدولة اللبنانية به، فيُقْصد منها مناداة المسيحيين في لبنان لـ«تحييد» أنفسهم عن الصراع مع العدو الإسرائيلي. وهي عزفٌ منفرد، مخالف لرسالة «الإرشاد الرسولي» الصادرة عن البابا يوحنّا بولس الثاني، وفيها تأكيد عن لسانه يشدّد فيه «بالنسبة لمسيحيي #لبنان، على ضرورة المحافظة على علاقاتهم التضامنية مع العالم العربي وتوطيدها».

إن #الحزبالسوريالقومي_الاجتماعي، يرى نغمة الحياد وموازاة الدولة السورية بالعدو الإسرائيلي، مقدّمة للاستفراد بلبنان والدولة السورية، في عزّ صفقات التطبيع والاستسلام، وأكثر الأزمنة حاجةً إلى رصّ الصّف القومي والحفاظ على عناصر القوّة في الأمة، من الجيش العربي السوري إلى قوى #المقاومة الوطنية في لبنان وفلسطين والعراق والقوى الوطنية في الأردن. إذ تُشكّل هذه الطروحات، محرّكاتٍ للمشاريع الهدّامة التي تهدّد #لبنان، على رأسها توطين الفلسطينيين وتقسيم البلد، كما تشتهي «إسرائيل الكبرى».

الحياد في المعركة ضد أخطر مشروع إرهابي عنصري يهدّد بلادنا ويضرب القيم الإنسانية، هو انحيازٌ عن الحقّ وجنوحٌ نحو الباطل. فالسّيد المسيح، كان أوّل من خاطب أبناء الباطل: «تعرفون الحقّ والحقّ يحرّركم».

إن الانحياز إلى الحقّ يحرّرنا جميعاً يا صاحب الغبطة، ويحمي البلاد من المشاريع المقبلة عليها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى