متفرقات

وعدها بالهجرة والزواج وأرسلت له صورها وهي عارية و1000 دولار

سمر يموت | لبنان 24

وثقت “نجوى” بحبيبها الى أبعد الحدود، كيف لا وهو الذي أغرقها بكلامه المعسول ووعدها بتسفيرها مع أولادها الى أوروبا ليكوّنا معاً بيتاً زوجيّاً سعيداً. وعلى وقع أحاديث الحب والغزل والشوق طلب منها العريس المنتظر أن تُرسل له صورها العارية فكان له ما أراد. ومن أجل إتمام معاملات السفر سلّمته مبلغ ألف دولار أميركي، ما إن وصل الى جيبه حتى توقّف عن الردّ على إتصالاتها واختفى.

لجأت الضحية الى القضاء فوراً وتقدّمت بشكوى ضد الشاب العشريني ناسبة إليه جرم “ابتزازها بالطرق الإحتيالية وتهديدها بنشر صورها المخلّة بالآداب من اجل جلب منفعة مشروعة”.

تفاصيل القضية:

تعرّفت “نجوى”(اسم مستعار)على أحد الأشخاص على تطبيق فايسبوك يحمل إسم “جان.ح”، وتطورت العلاقة بينهما الى علاقة غرامية بعد أن أوهمها أنّه يرغب بالزواج بها وأنه سوري الهوية ويحمل الجنسية الألمانية ويريد تسفيرها الى ألمانيا مع أولادها.

صدّقت المرأة مزاعم الحبيب وراح يطلب منها تزويده بصور لها وهي عارية، فاستجابت لطلبه بعد أن وثقت به، ثمّ طلب منها تسليمه مبلغ ألف دولار أميركي من أجل القيام بمعاملات الهجرة الى ألمانيا. لكنّ الشاب وهو في الواحدة والعشرين من عمره، وبعد أن استلم المبلغ راح يتهرّب منها ولم يعد يردّ على إتصالاتها، الى أن أجابها يوماً احد الأشخاص وأخبرها أن “جان” موقوف في تركيا، وطلب منها هذا الشخص إما ممارسة الجنس معه أو إعطائه مبلغ ألف دولار مقابل عدم نشر صورها العارية التي كانت أرسلتها لـ”جان”.

نتيجة التحقيقات وبعد متابعة الهاتف الخلوي للشخص الذي تواصلت معه المدعية والبريد الإلكتروني العائد لـ”جان”، تبين أن الأخير هو “عبد الكريم.أ”(سوري)، فجرى توقيفه في مطلع أيلول الماضي، حيث اعترف بدخول البلاد خلسة وأنه أخذ المبلغ من المدعية بعد إيهامها أنه سيتمّم معاملات سفرها مع أولادها الى فرنسا، وأنه قام بابتزازها وتهديدها بنشر صورها العارية، ليعود وينكر أمام قاضي التحقيق طلبه المال منها ويزعم أنها أعطته المبلغ بملء إرادتها.

وقد أصدر قاضي التحقيق في جبل لبنان قراره الظني في القضية، فظنّ بالمدعى عليه بجنحة المادة 655 عقوبات و32 أجانب، ومنع عنه المحاكمة من جرم المادة 650 عقوبات تبعا للإسقاط الحاصل من المدعية، وتخلية سبيله وإيجاب محاكمته أمام القاضي المنفرد الجزائي في عاليه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى