أخبار إقتصادية

كَشْف النِقاب عن خطة بقيمة 2.6 مليار دولار لإنعاش ثروات لبنان بعد كارثة #مرفأ_بيروت

ترجمة : ديما رفيق حماده

أطلق الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والبنك الدولي إطار عمل لإصلاح لبنان وإنعاشه وإعادة إعماره في مدة ٍأقصاها 18 شهرًا.

وتهدف الخطة إلى معالجة تحديات الحوكمة والتعافي وإعادة الإعمار والانعاش الاستراتيجي و إعادة اعمار البنى التحتيه لمدينه بيروت والمناطق الأخرى والتي تم تحديدها مسبقاً.
أطلق الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ومجموعة البنك الدولي إطار عمل إصلاح لبنان وإنعاشه وإعادة إعماره (3RF) بكلفة إجمالية قدرها 2.58 مليار دولار.

تقدر 3RF أن أولويات مسار التعافي الذي يركز على الناس ستكلف 584 مليون دولار ، منها 426 مليون دولار مطلوبة للسنة الأولى.

وتقدر تكاليف مسار الإصلاح وإعادة الإعمار بملياري دولار. سيتطلب الضرر الواسع والاحتياجات الكبيرة لإعادة الإعمار تعبئة مزيج من الموارد من خلال الشراكات بين القطاعين العام والخاص.
كما أنه سيتم إنشاء مرفق التمويل اللبناني (LFF) لتلقي تمويل المنح من المانحين لتنفيذ الإطار 3RF ولتوجيه الدعم مباشرة إلى اللبنانيين والشركات التي تأثرت بالانفجار.
وقال سفير الاتحاد الأوروبي في لبنان رالف طرافRalf Tarraf لمجلة أريبيان بزنس: Arabian business “لبنان في أزمة اقتصادية عميقة وليست نتيجة عوامل خارجية فقط. للأسف ، خذل صناع القرار اللبنانيون شعوبهم في العقود الأخيرة.
واضاف “ناقشنا الاصلاحات وسبل تحسين عمل الحكومة ومؤسسات الدولة الاخرى. علينا احترام سيادة لبنان. ولسنا هنا لنصف قضايا محددة ..
نحن هنا لمساعدة الحكومة ولتشجيع صنّاع القرار السياسي على اتخاذ القرار المناسب. قرارات كفيلة بإخراج لبنان من هذه الازمة العصيبة “.

وأضاف: “إنها ليست مسألة ثقة ، إنها مسألة خصوصية. و أن السياسيون اللبنانيون يستمعون لخطط الإصلاح لكن بالتأكيد هم لا يستجيبون لها.

ومن هنا فإن 3RF فرصة أخرى وأمل آخر. سنواصل جهودنا من خلال الإقناع وإبراز ما يجب القيام به لتحقيق نتيجة أفضل للشعب اللبناني “.

وشدد طراف على أن إعادة ثقة اللبنانيين في مؤسسات الدولة “حتمية من أجل التعافي و النجاح”.
ومع وجود الناس في قلب خطة الاستجابة هذه ، يتم تنظيم إطار العمل حول أربع ركائز استراتيجية:
1-تحسين الحوكمة والمساءلة.

2-الوظائف والفرص الاقتصادية.

3-الحماية الاجتماعية والإدماج والثقافة.

4-تحسين الخدمات والبنية التحتية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى