مقالات

الأمور ستسوء أكثر: “الحزب” يتحصّن من الانهيار.. وتسريب رسالة إيرانية هذا مضمونها

منير الربيع

أفق لبنان المسدود على الصعد المختلفة، انعكاساً لحال جمود المعضلات في المنطقة التي يسودها  الترقب والانتظار. وكلمة رئيس الجمهورية ميشال عون في المناسبة السنوية لاستقلال لبنان في 22 تشرين الثاني، هي إياها التي كان يلقيها منذ سنوات عندما كان معارضاً ينتظر الوصول إلى منصبه الحالي. وأضاف إليها تشدده المزعوم في معركة التدقيق الجنائي وفي الملف الحكومي الذي لا يزال مجمداً. أما دعوته المتكررة إلى عقد جلسات حوار وطني، فحملت نقطة جديدة واحدة: إطلاق حوار وطني لمواكبة المرحلة الجديدة التي تمر فيها المنطقة، وهي مرحلة السلام.
في انتظار انفجار ما؟
هذا الجمود اللبناني المتزامن مع حركة إقليمية ودولية غير معروفة النتائج – لكنها تشير إلى استنفار عام في منطقة الشرق الأوسط – يقود إلى تحليلات كثيرة، تفيد أن ثمة مفاجأة ما قد تحصل، بفعل الزحام الحاصل على خطوط المواقف التصعيدية، والتحركات العسكرية في المنطقة كلها، وتحديداً في الخليج العربي.
وتبدو الصورة كأنما المعضلات معقدة ومقفلة، ولا يمكن فتح أي باب للتفاوض وتسويات من دون حصول ضربة عسكرية ما تفجر المعادلات الجامدة. وهذا الجو يرخي بظلاله على المنطقة.
حزب الله وبيئته
في الوضع اللبناني الداخلي، لم يحصل أيضاً أي تحريك في المعضلات المجمدة. وحده الانهيار في حركة دؤوبة، ويهرول سريعاً وسط انسداد الآفاق السياسية والاقتصادية. ولا حديث عن حلول مرتقبة، أو حد أدنى من إجراءات تؤدي إلى لجم الانهيار.
وتعمل القوى السياسية على تنشيط تحركاتها لتوفير ما أمكن من مساعات يمكن أن تقدمها لجمهورها، وهي مقنتعة أن الانهيار مستمر

المصدر
المدن الإلكترونية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى