مقالات
أخر الأخبار

من يحمينا من السرقات؟

كتب ابراهيم زين الدين

لم يعد يكفي المواطنين اللبنانيين ما  يعانوه من بطالة وفقر وعوز ومآسٍ بسبب جائحة الكورونا التي أجبرتهم على البقاء في منازلهم  وترك أرزاقهم.

ومما زاد الطّين بلة هو تفلت العصابات في الشوارع لسرقة الدراجات النارية والسيارات والتي كان آخرها سرقة 15 سيارة في دوحة الشويفات ومن نوع واحدٍ.

عشرات الدراجات الناريّة تُسرق يوميًّا من أمام مداخل البيوت والمواقف والكاميرات مثبتة في كل الاتجاهات فأين الدولة مما يحدث ومن المسؤول عن حماية أرزاق الناس؟

بين الأزقّة تتجول العصابات دون رادع ولا فرق بين منطقة وأخرى فالهدف واحد وهو نهب ممتلكات الناس حتى تطوّرت الأساليب البوليسيّة  مثلًا عبر قيام اللصوص باستخدام الفانات المسروقة والدراجات النارية الكبيرة على أن  تتولى كل فرقة مهمة معينة وتعود للتفاوض مع صاحب السيارة أو الدراجة لاستعادتها وحسب سعر صرف الدولار الجديد…

من يصدق أنه وفي لبنان فقط يسرقون أيضا مولدات المياه من أمام الخزانات؟
من يحمي المواطن من التسلط اليومي للصوص؟
هل بتنا في الدويلات المقسمة على قياسهم او مزارعهم؟
وهل  تحولنا إلى ضحايا  إهمال وتقاعس كلّ الجهات المعنية عسكرية أو مدنية أو بلدية مع لحظ غياب الإعلام عن التداعيات الخطرة لهؤلاء الفاسدين؟
  وما يؤدي إلى زهق أرواح أحيانا إضافة الى الخسائر المادية والمعنوية وحتى حالات الهلع التي قد تصيب المواطنين من جرّاء هذه الحوادث.

إلى متى تُصم آذان المسؤولين عنا وهل من منقذ ينقذنا من العذاب اليومي وبؤر الفلتان الجوالة؟

بواسطة
إبراهيم زين الدين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى