أخبار محلية

بيان صادر عن “ثوار ساحة الشهداء”… هذا ما جاء فيه!

استنكر “ثوار ساحة الشهداء في بيروت” بأشدّ العبارات ما وصفوه بـ “الاعتداء” الذي تعرّضوا له خلال مسيرة في بيت الوسط رفضاً لتكليف الرئيس سعد الحريري “لما يمثل من منظومة فاسدة”، على حدّ قولهم.

وطالبوا في بيان أصدروه، الاجهزة الامنية والقضائية بكشف ملابسات الاعتداء وكشف اسماء المعتدين، واحالتهم على القضاء المختص وانزال اقصى العقوبات.

ودان البيان “حرق قبضة الثورة من قبل مناصري المنظومة الحاكمة، اذ اظهرت التسجيلات بوضوح صور المعتدين، والعبارات الساقطة التي استخدموها، من عبارات طائفية، مذهبية ومناطقية، مما يثبت توجههم لحقن النعرات الطائفية التي تشد عصب شوارعهم وزعاماتهم المزيفة”.

وأضاف: “ان ثورة ١٧ تشرين بكامل فئاتها تدين وتشجب التعدي على سيرة الرسل والانبياء وخاصة النبي محمد عليه الصلاة والسلام وتعتبر هذه الاساءة تخص كافة الطوائف ولا تخدم الا اهداف العدو الاسرائيلي بتشتيت الصف الواحد”.

وتابع البيان: “ان ثوار ساحة الشهداء يصرون على كافة مطالب الثورة منذ 17 تشرين 2019 وحتى تاريخه، لغاية تحقيقها ومنها:

– قضاء نزيه مستقل.

– كلن يعني كلن، تحت سقف المحاكمة تمهيدا للمحاسبة الفعلية نتيجة ما وصلت اليه اوضاع الوطن.

– اتخاذ كافة الاجراءات اللازمة لاستعادة الاموال المنهوبة والمهربة.

– انتخابات نزيهة وعادلة تعيد انتاج سلطة تحظى برضى وشرعية الشعب اللبناني…

-محاسبة مرتكبي انفجار بيروت الذي قتل المئات وجرح الالاف وهجر مئات الالاف .

وغيرها من المطالب التي صدحت بها ساحات الثورة في لبنان والخارج”.

وشدّد على أن “ثورة 17 تشرين التي سبق لها ان اسقطت حكومة المحاصصة الفاسدة برئاسة سعد الحريري، لا يمكن لها اليوم ان تعطي اي ثقة له من جديد بعد ان عاد الى السلطة على قاعدة ترويكا جديدة موحيا انه مفتاح الخلاص، لاسيما وان السلطة الحالية قد اثبتت على مر 40 عاما فشلها وفسادها ومحاصصتها، مما ادى الى افلاس البلاد والوصول الى جهنم”.

وتابع: “ان تدهور الوضع الاقتصادي، الناتج عن فساد السلطة، بات يهدد المواطنين بصحتهم لا سيما في ظل البيان الصادر عن 6 مستشفيات بتاريخ 23/10/2020 والمتضمن عجزهم عن ممارسة رسالتهم نتيجة تعاميم مصرف لبنان الغير قانونية وقرارات الحكومة الجائرة، كما ان التهديد طال المواطنين في ارزاقهم واعمالهم من خلال حجز اموال المودعين والتمنع عن تسليمهم اموالهم مما ادى الى اقفال عدد كبير من المؤسسات التجارية وصرف آلاف العمال من وظائفهم. وما قامت المستشفيات به من تهديد ارضخ السلطة لمطالبها ما هو الا دليل بان بالاتحاد قوة وهو خلاصنا الوحيد مع هكذا منظومة فاسدة”.

وختم البيان: “ان ثورة 17 تشرين، في طور التنظيم وترتيب بيتها الداخلي، وستعمل على انتاج برنامج كامل لمشروع وطن نهائي لجميع ابنائهم واحدا ارضا وشعباً ومؤسسات. وعليه فاننا نناشد كل من يهمه الامر من الاختصاصيين النزيهين، لمساندة الثوار في مشروعهم، كما نناشد المجتمع الدولي لعدم وضع ثقته بالمنظومة الفاسدة وتبني مشروع الثورة كمشروع بديل”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى