خاص | ZNN

امرأة مسنة و4 شبان ايتام ثلاثة منهم من ذوي الحالات الخاصة … مصيرهم بين يدي الخالق وهِمة أصحاب العطاء

في زحمة الأحداث المؤلمة التي تعصف بلبنان تتصدر القضايا والحالات الإنسانية سلّم الاهتمامات.

مما لا شك به أن الوضع الاقتصادي يزداد سوءا وارتفاع الدولار مقابل سعر صرف الليرة اللبنانية يستهدف بشكل كبير القدرة الشرائية للمواطنين. واذا اتسمت حالة الموظفين بالسيئة، ما بالك بحالة من لا معيل لهم؟

الوجهة عكار العتيقة، الجهة المستهدفة أسرة فقيرة من آل الأسعد تضم امرأة مسنة و4 شبان ايتام ثلاثة منهم من ذوي الحالات الخاصة (صم، بكم وتخلف عقلي) والآخر عاطل من العمل.

 هذه الأسرة التي لا معيل لها، تعاني منذ سنوات طويلة حتى عندما كان الأب (استاذ في إحدى المدارس الخاصة) على قيد الحياة، والذي سُرِّح دون تعويض نهاية خدمة.

 وهي تحتاج كما كل أسرة لبنانية إلى شتى الاحتياجات خاصة ان الشبان الثلاثة فيها يملكون صُوَريا بطاقة شؤون اجتماعية وهم بحاجة بالإضافة إلى متطلبات الحياة من مأكل وملبس وطبابة إلى احتياجات خاصة.

مصير هذه العائلة بين يدي الخالق وفاعلي الخير، وشبكة ZNN الإخبارية من خلال إضاءتها على هذه الحالة الإنسانية تضع بين أيدي من يرغب بتقديم المساعدة رقم هاتف الزميلة دنيا قبلان ( 108658\76 )  مندوبتنا في الشمال للتواصل معها.

وفي هذا الإطار، نسأل ما هو دور الجمعيات الخيرية والإنسانية المعنية بشكل مباشر بإعانة من هم بحاجة سيما في هذه الظروف الصعبة؟ ومن يحاسب اصحاب الجمعيات الوهمية الذين يحصلون على مساعدات ويختفون فجأة؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى