أخبار محلية

سباق بعبدا انحصر بين عون وفرنجية

رأى عضو كتلة المستقبل النائب د.عاصم عراجي، أن لرئيس حزب “القوات اللبنانية” د. سمير جعجع الحق بترشيح من يشاء لرئاسة الجمهورية، فسواء أتى ترشيحه لعون ردا على مبادرة الرئيس الحريري أم نتيجة لورقة “إعلان النوايا” بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر، فإن ما يجب التوقف عنده هو انتهاء صراع بين الطرفين عمره 26 سنة، الأمر الذي يؤكد أن مصير اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم الطائفية والسياسية، هو التلاقي والتفاهم على بناء لبنان الواحد والموحد، مؤكدا بالتالي أن تيار المستقبل وبمعزل عن البعد السياسي للحدث في معراب، يرحب بكل مصالحة وتقارب بين أي فريقين لبنانيين، لاسيما أن ما يجري من تطورات عسكرية وأمنية في المنطقة، يحتم تكاتف اللبنانيين ولو بالحد الادنى لحماية الداخل اللبناني واجتياز المرحلة.

أما وقد فعلها جعجع ورشح العماد عون، لفت عراجي الى أن صورة الترشيحات أصبحت أكثر وضوحا وأقل تعقديا، بحيث انحصر السباق الى بعبدا بين عون وفرنجية، الأمر الذي يتطلب نزول جميع الكتل الى مجلس النواب لانتخاب أحدهما، على أن يهنئ الجميع وفي مقدمهم تيار المستقبل من يفوز منهما بالسدة الرئاسية.

إلا أن عراجي لم يخف خشيته من أن يستمر كل من العماد عون و”حزب الله” بتعطيل النصاب القانوني لجلسة الانتخاب، الأول بسبب عدم وجود ضمانة بين يديه تحتم فوزه على فرنجية، والثاني بسبب التزامه بالأجندة الايرانية القاضية بتعطيل الانتخابات الرئاسية في لبنان الى حين وضوح الرؤية الإقليمية وتحديدا السورية منها.

وردا على سؤال، نفى عراجي أن يكون ترشيح جعجع لعون بداية انهيار قوى “14 آذار”، خصوصا أن التحالفات بين مكونات القوى المذكورة قائمة على استراتيجيات وطنية وليس على محاصصات سياسية، إلا أن ما من عاقل يستطيع أن ينفي وجود خضة في صفوفها وتعثر في مسارها، معتبرا بالتالي أن قوى “14 آذار” هي الضمانة لوجود لبنان، وأن أي طلاق بين مكوناتها، لا قدر الله، يعني سقوط الكيان اللبناني بكل مستوياته وهذا ما لن يحدث،”فليطمئن المراهنون على سقوط قوى 14 آذار وليسترح المصطادون بالماء العك”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى