متفرقات

كيف تعالجين قلة أدب طفلك؟

هل سبق أن تساءلتِ كيف أصبحت أماً لذلك الطفل المسيء للتصرف، الذي تنظرين إليه برعب؟ إليك الحلول لإيقاف غضبه السيّئ.

تستشعر الأم هاتي، 30 عاماً، ألمك، وأطلقت قائمة عليها وصف: «أمور لم أتوقع أن أقولها حتى أصبح لديّ طفل لم يتعود المشي بعد»؛ حيث تبين لها أن الأطفال لا يحبون القيام بكل ما يطيب لهم، حتى عندما تخبرينهم بأنك تعرفين أكثر منهم.

تتابع هاتي: «وفقاً لتقرير من رابطة المدرسين، يتردد الآباء بالتصرف حيال تصرفات أبنائهم السيئة؛ لخوفهم من ردة فعل الأطفال الغاضبة.

أما أنا؛ فحاولت أن أكون مبتسمة ومسترخية، وأن أعطي إنذارات وأجرب طريقة الرشوة القديمة، ولكن أعصابي بدأت تنهار، لذا سأجرب هذه الطرق الثلاث الجديدة».

1- التحدث بلغة الأطفال

حيث أقول أنا: لا، لا نرمي مناديل الحمام الورقية في المرحاض، يبتسم ابني جواد، ويفرد أصابعه تاركاً إياها، بعدها أقوم أنا بإزالة المناديل الورقية، ويصاب هو بنوبة غضب كبيرة، أشعر أحياناً بأننا نتكلم لغة مختلفة.

يقول طبيب علم نفس طب الأطفال، هارفي كارب: عليك تعلم لغة الأطفال، وعند الإحساس بقدوم نوبة الغضب؛ يجب أن تكرري طلبه باستخدام جمل قصيرة بنبرة تعكس مدى إلحاحه وتعبيرات وملامح الوجه، وبمجرد أن يعي أنه تم فهمه؛ فسوف يهدأ، وحينها تتمكنين من الانتقال إلى الشرح أو إلهائه بأمر آخر، لذا بدلاً من إخباره بعدم جواز إمكانية رمي المناديل الورقية في المرحاض، يجب أن تريه أنكِ تفهمين ما يرغب بفعله؛ ومن ثم جذب انتباهه بخفة، لنشاط أكثر جاذبية، أو إن أُصبتِ أنت نفسك بنوبة غضب عندما يفعل ذلك؛ فستكون الإهانة العلنية قريبة.

2- قومي بالأمر كما يقوم به الأب

يمسك زوج هاتي، تامر بإحكام قبضة جواد، ويوقفها في نوبة غضبه، تلاحظ أن طريقته في التعامل معه مختلفة كلياً؛ فهي تقرأ كتباً عن السلوك وتقدر فوائدها، وتحاول تطبيقها، بينما يتبع زوجها نهجاً فطرياً، فحاولت تطبيق نهج الأب، بأن تأكون أكثر حزماً وإصراراً عبر الاستمرار بإطلاق الإنذارات، لا تضرب وإلا سنعود إلى المنزل، لا ترمِ الألعاب وإلا سآخذها حتى تستيقظ، وهكذا، أعطيه إنذاراً واحداً قبل تطبيق نتيجة أفعاله، تابهع هاتي: “قبل أن أتصرف أشعر بقليل من عدم الراحة لهذا النهج في التصرف، ولكن لدهشتي؛ كانت إيجابياته واضحة جداً،.

إذ إن تطبيق العقاب أمر مؤلم لي وله، كأن اضطرّ إلى مغادرة منزل صديقتي وهو يركل ويصيح، بسبب دفعه المتكرر لابنها الصغير بمحرد مرور خمس دقائق على وصولنا، ولكنني لا أُلح عليه كالسابق، وأتغاضى عن الأمور الأصغر وقد تحسن سلوكه حقاً.

3- امدحي التصرف الجيد، وتغاضي عن كل شيء آخر أي:

-لا تضيعي الكثير من الوقت على السلوك الذي لا يعجبك.

– تجنبي التواصل البصري، وأشيحي بنظرك بعيداً.

-لا تمدحي سوى السلوك الجيد.

– ابتسمي كثيراً، عندما يقوم بشيء أعجبك.

تتابع هبة: «عندما يقوم ابني بقلع كل الأزهار التي أمضيت كل الصباح أزرعها؛ عليّ ببساطة أن أقول لا، وأشيح بنظري، وأتجنب فقدان أعصابي، إنه أمر مربك، فمع حبي بالتدقيق على ما هو إيجابي فقط؛ إلا أنني أجد القيام بهذا صعباً طوال الوقت، ومن الغريب ألا أجبره على الاعتذار عندما يضرب صديقاً، وأن أعطي كل انتباهي للطفل الآخر بدلاً منه، لم أكن وحدي من شعرت بذلك، إذ نصت دراسة بريطانية، على أن هذا النهج في التصرف؛ يعد الأهل للفشل.

وعلى الرغم من ذلك؛ هناك بعض التكتيكات الناجحة؛ فالنزول إلى مستوى طول جواد؛ يبدو أنه يهدئه حقاً، ونتجنب نوبة غضب في المتجر عندما أربض على الأرض لأذكره، كم كان رائعاً وهو يساعدني في انتقاء الموز.

ما الذي يفيد حقاً؟

– لا تتبعي نظرية مفردة، وخططي لانتقاء نواحٍ مختلفة؛ تفيدك أنت وطفلك.

– اهتمي بما يعي طفلك أنك سمعته وفهمته، وامدحي سلوكه الجيد بانتظام.

– ضعي قوانين حازمة على الأمور المهمة لك ولزوجك كعائلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى